اغاني ارقام طقاقات ارقام دقاقات

زفـات

 طقاقات جده

طقاقات المدينة

طقاقات الرياض

طقاقات الجنوب

اغاني mp3

ارقام مطربين

 سماعات دي جي Dj

 مطبخ ومعجنات

 السياحه والسفر

فايزة عليان




الملاحظات

اكثر 70 كلمة دلالية أستخداما
الكلمات الدلالية
2014 01210044703 pro اتوماتيك احدث افضل اكياس البتول البرامج الحرية العربية الفنان الفنانة الفنانه الله الملفات الى انتاج او بالرياض بالفنانه بالفيديو برنامج تحدث تحميل تراست ترجمة ترحب تركيا تعبئة تعبئة بودر تعبئة حبوب تعبئة سكر تعبئة سوائل تعبئة عطور تعبئة وتغليف تعبة ارز تك جديد جروب جميع جيت حفلة خط خطوط انتاج خلاص سمر شركة طارق على عملاق عن فرقة في فيديو كلمات للبيع للتعبئة ما مارينا ماسترتك ماكينات ماكينة مطربات مطربه مع مكينة بلندر من ميوزك ومكه

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-2010, 09:11 AM   #1

 
الصورة الرمزية حلاوه قطن
 
رقم العضوية : 12
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة : في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم
عدد المشاركات : 2,096
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :

حلاوه قطن متواجد حالياً


أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ
">
Mf Bkkookread كيفية معالجة صعوبات التعلم وأسباب التأخر الدراسي الدكتور/ حسين طاحون


بسم الله الرحمن الرحيم


المملكة العربية السعودية



جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية


دبلوم التوجيه والإرشاد


الفصل الدراسي الثاني 1420 / 1421 هـ


إعداد الدارس / حمد















المادة : صعوبات التعلم


الدكتور / حسين طاحون


المرجع: صعوبات التعلم الأكاديمية والنمائية


تأليف د / زيدان أحمد السرطاوي


د/عبد العزيز السرطاوي












مفردات المنهج
· تعريف صعوبات التعلم ص 13 - 17
· تصنيفات صعوبة التعلم ص 17 - 22
· المحكات المستخدمة في تحديد صعوبات التعلم 23 - 32
· الفرق بين صعوبات التعلم وبين التخلف العقلي 33 - 35
· أسباب صعوبات التعلم 61 - 73
· التشخيص التربوي لصعوبات التعلم 76 - 103
· صعوبات التعلم الأكاديمية
· صعوبات التعلم النمائية
· كيفية معالجة صعوبات التعلم
التأخر الدراسي
· أنواع التأخر الدراسي
· أسباب التأخر الدراسي
· خصائص المتأخرين دراسياً
· تشخيص التأخر الدراسي
· علاج التأخر الدراسي

كانت التربية الخاصة إلى وقت قريب نسبياً تهتم بشكل أساسي بالأطفال الذين يعانون من مشكلات تعليمية لاسباب تعود أما إلى الإعاقة السمعية و البصرية أو التخلف العقلي والاضطرابات الانفعالية الشديدة وغيرها من الحالات الجسمية والصحية الأخرى ولكن هناك فئة أخرى من الأفراد لا ينتمون إلى هؤلاء ومعدل تحصيلهم الدراسي منخفض ونتيجة لهذا الوضع ولدعوات الآباء أدرك التربويون أهمية الاهتمام بهم وأطلقوا عليهم الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم ( مثل الأطفال الذين يعانون صعوبة في الرؤية وليسوا مكفوفين أو صعوبة في السمع وليسوا صما والذين لا يستطيعوا التعلم بالطرق العادية المستخدمة مع أنهم ليسوا متخلفين عقليا ).
وفي 1963 م عقد في شيكاغو اجتماع ضم أفراد ممثلين عن الجمعيات الأهلية المهتمة بالأطفال الذين يعانون من اضطرابات ادراكية وقد تمخض هذا الاجتماع عن ظهور مصطلح صعوبات التعلم ، حيث كانوا في السابق يعبروا عن هذه الصعوبات بأسماء كثيرة مثل عنده عسر في الكلام ، القراءة ، اللغة ، الحبسة الرياضية ، الإصابة في المخ .
تعريف صعوبات التعلم :
وضعت له تعريفات كثيرة بعد عام 1963 ولكنها لم تلاقي القبول إلا أن تم وضع التعريف الآتي بواسطة اللجنة الاستشارية الوطنية للمعوقين في المكتب الأمريكي للتربية سنة 1968 م :
أولئك الأطفال الذين يعانون من قصور في واحدة أو أكثر من العمليات الأساسية النفسية التي تدخل في فهم أو استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة ، ويظهر هذا القصور في نقص القدرة على الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة أو في أداء العمليات الحسابية ، وقد يرجع هذا القصور إلى إعاقة في الإدراك ، أو إلى إصابة في المخ أو إلى الخلل الوظيفي المخي البسيط ، أو إلى عسر القراءة أو إلى حبسه الكلام ، ولا يشتمل الأطفال ذوي صعوبات التعلم الناتجة عن إعاقة بصرية أو سمعية أو حركية أو تخلف عقلي أو اضطراب انفعالي أو حرمان بيئي وثقافي واقتصادي .
وبالرغم من أن هذا التعريف قد لاقى القبول لكنه لم يسلم من النقد والذي تركز حول
1. غموض عبارة (( الاضطرابات النفسية )) .
2. عدم التعرض للنظام العصبي المركزي كإطار مرجعي يؤثر على النواحي الإدراكية الحركية وبالتالي على المهارات الأكاديمية .
3. استبعاد الإعاقات الأخرى ،إذ يؤمن بعضهم بأن من لديهم إعاقات حسية أو تخلف عقلي بسيط قد تكون لديهم صعوبة في التعلم ولهذا يمكن اعتبارهم متعددي الإعاقة .
وبعد ذلك ظهرت تعريفات أخرى لصعوبات التعلم ولكنها بدأت تفرق بينها وبين الظروف الأخرى التي تؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي إذ يوجد في أي مدرسة ما بين 10 إلى 12% من الأطفال متدني مستوى التحصيل الدراسي .
1- حرمان اقتصادي
2- حرمان ثقافي
3- نقص فرص التعلم
4- تعلم غير كاف


1 - التخلف العقلي


2- إعاقات حسية


3 - اضطرابات انفعالية شديدة


4- صعوبات تعلم



انخفاض التحصيل الأكاديمي


[IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image003.gif[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME~1/ADMINI~1/LOCALS~1/Temp/msohtml1/01/clip_image003.gif[/IMG]
العوامل المساهمة في انخفاض التحصيل الأكاديمي :
تصنيفات صعوبات التعلم :
حددت تعليمات الحكومة الاتحادية الأمريكية ( القرار الحكومي 1977 م ) صعوبات التعلم في ثلاث مشكلات هي :
§ صعوبات ( مشكلات ) تعلم لغوية مثل التعبير الشفهي والفهم المبني القائم على الاستماع .
§ مشكلات القراءة و الكتابة ( التعبير الكتابي ومهارات القراءة ) .
§ مشكلات رياضية كإجراء العمليات الحسابية و الاستدلال الرياضي .
وأما الدكتور السرطاوي ( زيدان ، عبد العزيز ) فقد صنفا صعوبات التعلم إلى :
1. صعوبات التعلم الأكاديمية والني تشتمل على
‌أ. الصعوبات الخاصة بالقراءة .
‌ب. الصعوبات الخاصة بالكتابة .
‌ج. الصعوبات الخاصة بالتهجئة و التعبير الكتابي .
‌د. الصعوبات الخاصة بالحساب .
2. صعوبات التعلم النمائية ، وهي المهارات المتطلبة للتعلم الأكاديمي وتصنف إلى :
أ‌- صعوبات أولية وتضم صعوبات
1. الانتباه
2. الذاكرة
3. الإدراك
ب‌- صعوبات ثانوية وهي التي تتأثر بشكل واضح بالصعوبات الأولية وتشمل
1. التفكير
2. اللغة الشفهية
علاقة الصعوبات النمائية بصعوبات التعلم الأكاديمية :
عندما يحصل خلل أو قصور في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية ( النمائية ) فهذا يؤدي إلى قصور في التعلم الأكاديمي مثل القراءة أو الكتابة على حسب نوع القصور النمائي فمثلاً :
طفل عمره 9 سنوات في الصف الرابع لم يتعلم القراءة تم تحويله للتقييم ، فطبق عليه اختبار ذكاء فكان ذكائه عاديا ، وكذلك كان سمعه وبصره وليس لديه اضطرابات انفعاليه ، وهنا يأتي السؤال إذا ماهي المشكلة التي تجعله لا يستطيع القراءة بمعنى ماهي الصعوبات التي يعاني منها و ماهي المتطلبات التي تنقصه ليتعلم القراءة ( القدرات النمائية التي يعاني الطفل من التأخر فيها ) ، وقد بينت عملية التقييم أنه يعاني من عجز في قدرتين من القدرات النمائية الأولى عجز في تركيب وجمع الأصوات و الثانية عجز في الذاكرة البصرية بالرغم من حدّة أبصاره إلا أن لديه عدم اتزان في عضلات العينين .

المحكات المستخدمة في معرفة وتحديد الأطفال ذوي صعوبات التعلم :
لتمييز صعوبات التعلم من حالات الإعاقة الأخرى أو من أشكال التخلف العقلي توجد ثلاث محكات يجب التأكد منها قبل الحكم بأن لدى الطفل صعوبات خاصة في التعلم وهي :
‌أ. محك التباعد أو التباين
‌ب. محك الاستبعاد
‌ج. محك التربية الخاصة
أولاً : محك التباعد أو التباين :
يظهر الأطفال ذوو صعوبات التعلم تباعداً في واحد من المحكين التالين /
أ تباعدا واضحاً في نمو العديد من العمليات النفسية مثل ( الانتباه ، التمييز ، اللغة ، القدرة البصرية الحركية ، الذاكرة ، إدراك العلاقات . الخ ) .
فمثلاً إذا نما الطفل نمو طبيعيا في اللغة ولكنه تأخر في المشي أو التناسق الحركي فهذا لديه تباين في نمو الوظائف والعمليات النفسية .
ب تباعدا بين النمو العقلي العام أو الخاص والتحصيل الأكاديمي
حين يعطي الطفل دليلاً على أن قدرته العقلية تقع ضمن المتوسط ويحقق تقدما عاديا أو قريب من العادي في الحساب وفي اللغة ، ولكنه لم يتعلم القراءة بعد فترة كافيه من وجود ه في المدرسة ، فعندئذ يمكن اعتبار أن الطفل لديه صعوبة تعلم القراءة ، ومثل ذلك إذا تعلم الطفل القراءة ولكنه متخلف بشكل واضح في الحساب .
ثانياً : محك الاستبعاد :
ويتضمن هذا المحك استبعاد الحالات التي تؤدي إلى تأخر أو تخلف تحصيلي غير صعوبات التعلم تلك التي حددت بالتعريف (( التخلف العقلي ، الإعاقات الحسية ، الاضطرابات الانفعالية الشديدة ، نقص فرص التعلم أو المثيرات البيئية )) ، حيث أن هذه الحالات الخاصة لها مناهجها وأساليبها الخاصة ويكون السبب كذلك في استبعاد الفئات الخاصة أن الفئات الخاصة لها مناهجها ولها مدارسها الخاصة بها ، ولا ينتظم فيها من لدية صعوبة في التعلم ، وعند تصنيف الأطفال لأغراض تعليمية يجب أخذ الحيطة و الحذر لتجنب التشخيص و التصنيف الخاطئ ، فهناك حالات عديدة ينتج عنها تخلف تربوي وقد تصنف ضمن صعوبات التعلم بشكل خاطئ ، وتتضمن هذه الحالات :
‌أ. التخلف العقلي : حيث ينتج عنه انخفاض في تحصيل الطفل في الموضوعات الأكاديمية ، حيث يعاني المتأخر عقليا من صعوبة كبيرة في تعلم القراءة أو إجراء العمليات الحسابية في مستوى عمره ، وقد اتضح أن عدد كبيرا من هؤلاء الأطفال لا يبدأون القراءة حتى يصلوا إلى سن 8 10 سنوات ، كما أن الطفل المتأخر عقليا لا يساير أقرانه و لا يكمل تعليمه ، وهنا ليس فيه تباين وعلى ذلك نستبعدها .
‌ب. الإعاقات الحسية ( سمعية / بصرية / حركية ..الخ ) : فهذه الإعاقات تؤثر في القدرة على التعلم ، فمن غير الممكن أن يتعلم المكفوفين قراءة المادة المطبوعة ونقيس على ذلك الفئات الأخرى من المعاقين ، فالمعاق سمعيا يدرس في مدارس خاصة بأفراد هذه الفئة وكذلك الحال للمعاقين بصريا أو حركيا حيث لهم مناهجهم وبرامجهم الخاصة بهم .
‌ج. الاضطرابات الانفعالية :فقد أثبتت الدراسات تأثير الاضطرابات الانفعالية الشديدة في التحصيل الأكاديمي حيث يكونون متأخرين تربويا ، حيث يؤثر الاضطراب على الاستماع والإنصات .
‌د. نقص فرص التعلم : فمثلاً الطفل الذي قدم إلى المدينة من منطقة نائية ولم يسبق له الالتحاق بمدرسة فقد يقع ذكائه ضمن المتوسط وقدرته البصرية والسمعية جيدة ولكنه غير قادر على القراءة أو التهجئة بشكل مناسب ، وهنا يكون تباين لأن قدراتهم العقلية مرتفعة ومستوى تحصيلهم منخفض وهم ليسوا من الفئة التي تعاني من صعوبات التعلم والسبب أنه لا ينطبق عليهم المحك الثالث ( التربية الخاصة ) أي لا يحتاجون إلى تربية خاصة ، فإذا أزيلت هذه المؤثرات البيئية أصبحوا عاديين جدا .
‌ه. الحرمان الثقافي _ الحرمان الاقتصادي : حيث تؤثر في بعض الأحيان سلبا في الدافعية للتعلم وذلك بسبب عدم اهتمام الأسرة وقد يكون هناك تباعدا بين القدرة و التحصيل والسبب في انخفاض التحصيل ناتجا عن الاتجاهات السلبية نحو المدرسة وما يواجهونه من إحباط و عدم تشجيع .
ثالثاً : محك التربية الخاصة :
الأطفال ذوو الصعوبات في التعلم يحتاجون لطرق خاصة في التعليم تصمم خصيصاً لمعالجة مشاكلهم ، وذلك لمعالجة القصور في العمليات النمائية المرتبطة بالمادة الأكاديمية ، ومن طرق التربية الخاصة قراءة الشفاه التي تعلم للأطفال المعاقين سمعياً ، واستخدام طريقة الحس حركية ( كتابة كلمات وجمل من الذاكرة ) مع الأطفال ذوي صعوبات التعلم الخاصة بالقراءة .
الجوانب أساسية يجب مراعاتها عند دراسة و تحديد صعوبات التعلم التي وضعها كيرك و جالجر :
‌أ. التباعد بين القدرة الكامنة و التحصيل الدراسي .
‌ب. أن لا تكون صعوبات التعلم أو التأخر الدراسي ناتجة عن إعاقات أخرى .
‌ج. عدم قدرة الطفل على التعلم بالطرق العادية ، ويحتاج لطرق خاصة في التعلم .





الفرق بين صعوبات التعلم و التخلف العقلي:
نوع المقارنة
صعوبات التعلم
التأخر العقلي
المحكات
§ تباعد ما بين القدرة و التحصيل
§ محك الاستبعاد ( استبعاد الفئات الخاصة )
§ محك التربية الخاصة
§ معرفة نسبة ذكائه بحيث تكون أقل من المتوسط
§ أن يكون لديه عيوب في سلوكه التكيفي .
نوع الصعوبة
§ الطفل ذو صعوبة التعلم ترجع إلى خلل في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية المتطلبة للتعلم
§ أن يكون لديه أكثر من إعاقة ، بحيث يرجع التأخر في التحصيل إلى التخلف العقلي أو بعض الإعاقات الأخرى ( حسية - سمعية بصرية ) أو نقص في فرص التعلم
العلاج
§ يكون العلاج هنا منصبا على علاج العمليات النفسية الخاصة أو علاج القصور في العمليات النفسية المتطلبة للتعلم
§ الأفراد هنا يحتاجون إلى نوع مختلف من البرامج التعليمية

أسباب صعوبات التعلم
ارتبط مفهوم صعوبات التعلم تاريخيا بشكل أساسي مع إصابات الدماغ لدى الكبار الذي ينتج عنه عجز في اللغة أو القراءة ، وأنها ناتجة عن إصابة في المخ وبالتالي أثر هذا على العمليات المعرفية ومن ثم يتأثر التحصيل وقد تم تعميم إصابات الدماغ لدى الكبار على الأطفال ، أي أن الطفل عندما يصاب في المخ فيؤثر هذا في سلوكه الحركي المعرفي ، ثم فسر العلماء أسباب العجز الدماغي أو إصابة المخ ترجع إلى أربعة أسباب هي :
‌أ. التلف الدماغي المكتسب
‌ب. العوامل الجينية ( الوراثية )
‌ج. العوامل الكيمائية
‌د. الحرمان البيئي ونقص التغذية
أولاً : التلف الدماغي المكتسب :
فيرى العلماء أن هذا الأمر هو الأكثر شيوعا وأكثر الأسباب المؤدية لصعوبات التعلم ، وهي قد تكون ناتجة عن /
1 / أسباب ما قبل الولادة : والتي تتضمن نقص تغذية الأم خلال فترة الحمل ، والأمراض التي تصيب الأم أثناء الحمل خاصة بالأشهر الأولى منه ، وكذلك تعرضها للإشعاعات وعدم التوازن الغذائي وتعاطي المخدرات والكحوليات ، وتسمم الحمل نتيجة أخذ بعض الأدوية والمضادات الحيوية وخصوصا التي تكون من مركباتها الثالدمين ، الاريجون .
2 / أسباب أثناء الولادة :كنقص الأكسجين نتيجة التفاف الحبل السري على الجنين ، أو الضغط على الجنين ، انفصال المشيمة ، النزيف الشديد ، استخدام الأجهزة الطبية و الأدوات المستخدمة ، وكذلك الولادة المبكرة أو المتعسرة .
3 / أسباب بعد الولادة : والتي تتضمن الحوادث التي قد تؤدي إلى ارتجاج المخ مثل التهاب الدماغ والتهاب السحايا و الحصبة الألمانية والحمى القرمزية التي يمكن أن تؤثر في الدماغ وأجزاء أخرى من النظام العصبي .
ثانيا : العوامل الجينية ( الوراثة ) :
اهتم بعض العلماء بدراسة أثر الوراثة على صعوبات التعلم ، وذلك بدراسة بعض العائلات والأقارب ممن لديهم صعوبة في التعلم وقد ثبت فعلاً أن للوراثة دورا في ذلك ومن ضمن هذه الدراسات :
دراسة هالجرن hallgren ( 1950 ) : حيث قام بدراسة على 276 طفلا لديهم صعوبات في القراءة وكذلك على أسرهم فوجد أن نسبة شيوع صعوبات القراءة كانت كبيرة عند الأقارب ، مما يدل على أنه تخضع لقانون الوراثة .
دراسة جرتشلي crhtchley ( 1970 ) : حيث استنتج دليلاً عن أثر الوراثة على صعوبات التعلم عندما أجرى دراسته على عمى الكلمات حيث ثبت أن الصعوبة في القراءة تميل للظهور في عائلات هؤلاء الأطفال الذين لديهم صعوبة في القراءة .
ثالثاً : العوامل الكيميائية الحيوية :
هناك من العلماء و البحثين ممن يرى أن السبب وراء صعوبات التعلم يرجع إلى عدم توازن النواحي الكيمائية أو الحيوية في جسم الإنسان ( إفراز الغدد ) واقترحوا مبدأ العلاج لهذه الصعوبات عن طريق الأدوية فمثلاً معالجة ضعف الانتباه بالفيتامينات أو الأدوية ، ولكن هذا الأمر لازال في مراحله الأولى .
رابعاً : الحرمان البيئي و التغذية :
أجريت دراسات كثيرة على أثر الحرمان البيئي وسوء التغذية على صعوبات التعلم ، وقد ظهر وجود علاقة بينهم ، حيث أن هذا الحرمان يؤثر على الطفل بطريقة ما تجعل من الصعوبة عليه أن يتعلم بطريقة مناسبة فيحدث صعوبة في التعلم ، وقد استنتج مارتن ( 1980 ) بعد قيامه بتلخيص الدراسات في موضوع سوء التغذية أن سوء التغذية خاصة في السنة الأولى من الحياة يسبب إعاقة للنمو الجسمي وخاصة نمو الجهاز العصبي المركزي .
العوامل المساهمة في صعوبات التعلم
ويقصد بها العوامل الجسمية والنمائية التي ترتبط بشكل متكرر من خلال الأبحاث و الدراسات بصعوبات التعلم ، وتسمى في بعض الأحيان بالعوامل الارتباطية .
فمثلاً ،إذا صاحب ضعف الانتباه صعوبة في القراءة ، إذا فضعف الانتباه عامل مساهم في تلك الصعوبة ، كذلك إذا صاحب أو ارتبط اضطراب التوجه المكاني مع صعوبة الحساب ، فإن اضطراب التوجه المكاني عامل مساهم في تلك الصعوبة ، أيضا إذا ارتبط فهم اللغة بصعوبات القراءة أو الكتابة أو الحساب ، فإن فهم اللغة عامل مساهم في تلك الصعوبات ، كذلك إذا ارتبط ضعف السمع بصعوبة القراءة فإن ضعف السمع عامل مساهم في تلك الصعوبة

مقارنة بين الأسباب و العوامل
أسباب صعوبات التعلم
العوامل المساهمة في تلك الصعوبات
وجود الأسباب يعني وجود الصعوبة
وجود العوامل المساهمة لا يعني بالضرورة وجود صعوبة تعليمية مترتبة عليها ، فمثلا فرد مصاب في إحدى عينيه فيمكنه التعلم ، وكذلك تجميع الأصوات في كلمة واحدة عامل مساهم ولا يؤدي بالضرورة إلى صعوبة القراءة
أقل قابلية للعلاج ، لأنها حاجات فسيولوجية كالوراثة
قابلة للتحسن من خلال التدريب

العلاقة المتبادلة بين الأسباب و العوامل المساهمة :
العلاقة تحدد في أن الكشف عن العوامل المساهمة وراء الصعوبة يمكن أن تؤدي إلى تحديد أسباب هذه الصعوبة ، فمثلا طفل عمره 9 سنوات في الصف الرابع ولم يتعلم القراءة ، وقد حاول عدد من المدرسين استخدام أساليب متعددة لتدريسه ولكنهم لم يحققوا سوى نجاح ضئيل ، وهنا كان السؤال لماذا فشل هذا الطفل في تعلم القراءة بينما تعلم الآخرون في نفس الفصل القراءة بسهولة ، فهل ولد ولديه صعوبة جينية أم لديه تلف دماغي أم هناك سبب كيميائي حيوي أم هناك حرمان بيئي
الأسباب
تلف مخي وراثية عوامل كيميائية _ حرمان بيئي
البحث عن طبيعة الصعوبة
§ مستوى أداؤه في المهمات غير اللفظية مكافئا لعمره الزمني
§ قدرته في القراءة أقل من مستوى طلاب الصف الأول
البحث عن العوامل المساهمة في صعوبة القراءة
§ تمثلت مشكلاته الجسمية في ضعف الوقوف والتوازن وعدم البراعة في المهارات الحركية
§ بينما تمثلت مشكلاته النمائية في الأخطاء العكسية في الكتابة وضعف في الذاكرة البصرية و عجز في التوجه المكاني
النتيجة
§ أن مشكلة الصعوبة ناتجة عن تلف في المخ أثناء عملية الولادة .
§ هذه الإصابة أدت مشكلات جسمية مثل ضعف الوقوف
§ والمشكلات الجسمية أدت إلى مشكلات نمائية مثل ضعف الذاكرة البصرية
§ وهذا كله أدى إلى إعاقة تحصيله في القراءة

تشخيص الأطفال في سن ما قبل المدرسة
والغرض من هذا التشخيص هو ما إذا كانت هناك مشكلة حادة تتطلب علاجاً مبكراً أو إجراءات وقائية ،( المساعدة و الوقاية )
خطوات التشخيص :
1. تحديد أو التعرف على الأطفال الذين لديهم مشاكل بالفعل .
2. إجراء عملية مسح أولي لأطفال ما قبل المدرسة والذي يشك بوجود مشكلة لديهم من جميع الجوانب ( جسمية ، عقلية ..)
3. تشخيص فردي لتقديم العلاج لمن لديه مشكلة فعلية .
ومصادر المعلومات هي الملاحظات ومقابلات الأهل وتطبيق اختبارات مقننة ذات معايير مرجعية أو اختبارات ذات محكات مرجعية واستخدام قوائم الشطب المبنية على الملاحظة .
مجالات الصعوبات النمائية في سن ما قبل المدرسة :
أولاً : نمو اللغة :
ويعتبر العجز اللغوي من أكثر صعوبات التعليم شيوعاً لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة ، وتقسم هذه الصعوبات في ما يلي :
صعوبات الاستقبال السمعي - صعوبات في التفكير أو التنظيم - صعوبات في التعبير اللفظي
ويقصد بصعوبات الاستقبال السمعي : الأطفال الذين يعانون من عجز في فهم اللغة المنطوقة بالرغم من أنهم غير معاقين سمعياً .
ومعنى صعوبات التفكير أو التنظيم أن الطفل لا يستطيع ربط ما يسمعه بالخبرة السابقة أو إلى عدم القدرة على التعميم .
وأما صعوبات التعبير اللفظي فهو عدم المقدرة على اكتساب التعبير اللفظي ، أي أن الطفل بلغ سن الكلام ( سنتين أو ثلاث ) ولا يستطيع الكلام ، ويطلق عليها أحيانا مصطلح التأخر في الكلام أو حبسة الطفولة أو صعوبة اللغة الشفهية .
ثانياً : الصعوبات المعرفية :
يشتمل النمو العقلي للأطفال على الانتباه و التمييز ، الذاكرة ، التكامل الحسي ، تشكيل المفهوم ، حل المشكلة
1/ الانتباه و التمييز : حيث نجد بعض الأطفال لا ينتبهون إلى بعض المثيرات المهمة لتعلم أمر ما ، كما أن بعضهم لا يستطيع تمييز ما شاهده أو سمعه أو لمسه وهذا بالتالي يؤثر على قدرته على تحليل البيئة المحيطة مما قد يعيق قدرته على التعلم .
2/ الذاكرة : وهي من الصعوبات الشائعة لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة ، وتعني عدم القدرة على حفظ و استرجاع الخبرات ، فالطفل الذي لا يستطيع تذكر ما شاهده أو سمعه أو لمسه فهو يعاني من صعوبات في الذاكرة .
3/ التكامل الحسي : من مظاهر النمو لدى الأطفال في سن ما قبل المدرسة نمو النظام العصبي ، بحيث يعتمد الطفل على حواس معينة أو مجموعة من الحواس في شكل أكبر من اعتماده على الحواس الأخرى في مراحل النمو المختلفة ، ويبدو أن هنالك نموا تدريجيا في التكامل بين الأنظمة الحسية ، وهناك بعض الأطفال قد يظهر عندهم اضطراب بين الحواس أي لا يستطيع أن يتعلم معتمدا على أكثر من حاسة ( سمع ، بصر ، الخ ) ومعروف أن التعلم يعتمد على استخدام الحواس المختلفة ، لذا فإن الأطفال الذين يواجهون صعوبات في التكامل ما بين الحواس سوف يجدون صعوبة في التعلم إذا ما عرضت عليهم المثيرات الحسية في نفس الوقت وبشكل سريع .
4/ تشكيل المفهوم : من عوامل تكيف الفرد مع بيئته وإدراكه لها تجميع العناصر المختلفة في مجموعات ( مفاهيم ) وهناك بعض الأطفال ممن يعانون في تصورهم العقلي ، أي لا يستطيعون تشكيل أو تكوين المفاهيم وهذا يؤثر على تعلمهم .
5/ حل المشكلات : من طبيعة الأطفال التغلب على ما يعترضهم من مشاكل ، والأطفال الذين لا يستطيعون مواجهة المشاكل البسيطة التي تعترضهم فإن هذا سوف يولد لديهم اتجاها يائسا أو ضعيفا يجعلهم يستسلمون عند مواجهة أي عقبات مستقبلية .
ثالثاً : الصعوبات البصرية و الحركية :
يظهر الأطفال الذين يتأخر نموهم البصري الحركي وكذا تناسقهم الحركي مشكلات وصعوبات متعددة خاصة في المراحل العمرية المبكرة تؤثر على تحصيلهم الأكاديمي ( القراءة و الكتابة و الحساب ) التي تحتاج لهذه الأمور ، وتتمثل هذه الصعوبات لدى الأطفال الصغار في
1/ عدم تناسق الحركات الدقيقة : مثل مسك الأشياء باليد ونقلها من يد لأخرى أو تقليب الصفحات ، استخدام بعض الأدوات ، الرسم ، استخدام أدوات اللعب فمن لديه تأخر في نمو هذا النوع من المهارات فهذا قد يشير إلى احتمال وجود مشكلة بصرية حركية
2/ عدم تناسق المهارات الحركية الكبيرة : مثل الزحف المشي الوقوف القفز رمي الأشياء نزول الدرج - ، فالأطفال الذين يعانون من عجز في تناسق العضلات الكبيرة للجسم سوف يواجهون صعوبة في إتقان هذه المهمات .
خطوات تشخيص الصعوبات الأكاديمية
1. التعرف : وتتم هذه الخطوة اما في البيت أو في المدرسة عندما يتقرر أن أداء الطفل منخفض عن مستوى تحصيل أقرانه .
2. ملاحظة ووصف السلوك : ويتمثل ذلك في ملاحظة ووصف سلوك الطفل في ضوء ما يستطيع وما لا يستطيع عمله ، بل يجب التحديد الدقيق للصعوبة ، فمثلا طفل لديه صعوبة في القراءة تتم ملاحظة الآتي ( أخطاءه ، مهاراته المستخدمة في القراءة ، نوع الكلمات التي يتأخر فيها ، سرعته في القراءة ، الخ ) ويتم هذا من خلال الملاحظة أو تطبيق الاختبارات .
3. التقييم غير الرسمي ( من قبل المعلم ) : من أجل تحديد العوامل الداخلية والعوامل الخارجية المسهمة في المشكلة ، وهنا يجب التأكد من محكات التعرف على الصعوبة ، وبعدما تتبين للمعلم المشكلة وراء هذه الصعوبة فإن كانت بسيطة ويمكن تقديم مساعدة علاجية داخل الفصل فيتم تدريبه وتدريسه المهارات الصوتية ، وإن كانت شديدة فتحول للمختصين .
4. التشخيص المبني على تعدد التخصصات : وهنا يقوم فريق متعدد التخصصات بإجراء تقويم لتحديد المشكلة ، ومن خلال هذا التشخيص يتم تحديد العوامل النمائية وراء هذه الصعوبة .
5. كتابة نتائج التشخيص : أي يتم كتابة عبارة تشخيصية محددة العوامل المسئولة عن إعاقة الطفل في تعلمه الأكاديمي .
6. تخطيط برنامج علاجي : ففي ضوء الخطوة السابقة يتم وضع برنامج علاجي ، وهناك أمور يجب أن يشتمل عليها التخطيط وهي:
‌أ. عبارة تصف مستوى أداء الطفل الحالي .
‌ب. كتابة أهداف سنوية وأخرى تعليمية قصيرة المدى .
‌ج. تحديد خدمات التربية الخاصة والخدمات المساندة التي سيتم تقديمها .
‌د. تاريخ البدء في تقديم الخدمات ومدة استمرارها .
‌ه. إجراءات التقويم و محكات الحكم على تحقق الأهداف .
أساليب علاج صعوبات التعلم
أولاً : الأسلوب ( التدريب ) القائم على تحليل المهمة :
ويتم في هذا الأسلوب تسلسل و تبسيط المهمة التي سيتم تعلمها ، ويتضمن الخطوات التالية :
1. تحديد الأهداف .
2. تجزئة المهمة التعليمية إلى وحدات صغيرة أو إلى عناصرها الفرعية المكونة لها .
3. تحديد المهارات الفرعية التي يتمكن الطفل من أدائها و تلك التي لا يتمكن من أدائها .
4. يتم البدء في التدريس بالمهارة الفرعية التي لم يتقنها الطفل ضمن مجموعة المهارات الفرعية المتسلسلة للمهارة التعليمية .
وفكرة هذا الأسلوب تعتمد على اختصار المهمة إلى النقطة التي يتمكن الطفل من الاستجابة عليها بشكل مريح ثم ينتقل خطوة بعد خطوة إلى السلوك المعقد ، ومثال ذلك الطفل الذي لا يستطيع القراءة فالمدرس يجزء المهمة المعقدة ( قراءة القطعة ) إلى تعلم الجملة ، وتعلم وضع الكلمات المنفصلة في جملة ، وتعلم مقاطع الكلمة أو مكوناتها الصوتية ، ومن ثم ينمي المهارات إلى الحد الذي يسمح للطفل في النهاية من قراءة الكلمة و الجملة وقطعة القراءة .
هذا الأسلوب لا يفترض وجود أي مشكلة تعلم نمائية وأنما أكاديمية .
أهمية هذا الأسلوب :
1. الكشف عما يستطيع الطفل عمله وما لا يستطيع في مهارة معينة .
2. تحديد ما إذا كان الطفل يمتلك السلوكيات الضرورية للنجاح في أداء المهمة أم لا .
3. تحديد الأهداف بعبارات إجرائية قابلة للملاحظة .
4. تنظيم برنامج علاجي منظم يستخدم أساليب التعزيز
ثانياً : الأسلوب القائم على العمليات النفسية :
يتطلب هذا الأسلوب أن يحدد المعلم عجز نمائياً معيناً لدى الطفل هو العامل المساهم وراء هذه الصعوبة ، ويقوم بالتدريب لعلاجه ، وهناك أراء متعارضة حول فعالية هذا الأسلوب ، ومصدر التعارض يكمن في عدم الاتفاق حول مصطلح العمليات النفسية ، ومثال هذا النوع طفل لديه صعوبة في القراءة و سببها ضعف الذاكرة البصرية ، فيتم وضع برنامج يركز على علاج هذه الصعوبات ويعتبر تدريب العمليات النفسية جزء من مرحلة ما قبل المدرسة .
ثالثاً : الأسلوب القائم على تحليل المهمة و العمليات النفسية :
ويعتمد على دمج المفاهيم الأساسية لكل من أسلوب تحليل المهمة و العمليات النفسية ، حيث يركز أسلوب تحليل المهمة على المهمات الفرعية المتضمنة في تلك المهمة ، في حين يركز مدربو العمليات النفسية جهودهم على تحسين العمليات العقلية ، وفي هذا الأسلوب لا يتم النظر إلى العمليات النفسية على أنها سلسلة من العمليات العقلية المتعلمة أو الاستجابات المتعلقة بمهمة معينة ، ويتضمن هذا الأسلوب ثلاث مراحل هي :
1. تحليل الطفل وذلك لتقييم نواحي العجز و القوه
2. تحليل المهمة أي تحليل المهمات التي يفشل بها الطفل وذلك من أجل تحديد تسلسل المهارات السلوكية و المعرفية المطلوبة لأداء تلك المهمات .
3. الجمع بين المعلومات الخاصة بتحليل الطفل وتحليل المهمات من أجل تصميم الأساليب التدريسية والمواد التربوية التي ستقدم بشكل فردي .
مثال على هذا الأسلوب :
طفل عمره 9 سنوات ويعاني من صعوبة في القراءة ، وقد وجد لديه عجز نمائي وراء هذه الصعوبة على الرغم من أن نسبة ذكائه بلغت 120 ، والعجز النمائي لديه يتمثل في عجز الذاكرة البصرية حيث كان غير قادر على إعادة كلمات من الذاكرة بعد أن عرضت عليه ، وهنا تم وضع برنامج علاجي يعتمد على التمييز البصري للكلمات و الجمل ، وتعتبر هذه الإجراءات التي تقتضي تدريب الذاكرة البصرية على المهمة بحد ذاتها تدريبا على تحليل المهمة و العمليات النفسية .
ملاحظة هامة :
لا يمكن تحديد أسلوب أكثر فاعلية من الآخر لأن هذا يتوقف على الموقف وعلى الأفراد ، فمثلاً الأسلوب الأول يكون أكثر فاعلية للأفراد الذين يعانون من عجز أكاديمي سببه نقص الدافعية أو الغياب ( عوامل بيئية ) ، أما الأسلوب الثاني فمناسب للأطفال ما قبل المدرسة والذين يعانون من عجز نمائي ، أما الأسلوب الثالث فهو مناسب للحالات الشديدة ذات العجز المتعدد ، وينصح باستخدام أسلوب تحليل المهمة في البداية ، فإن لم تكن نتائجه جيده ينتقل للأسلوب الثالث .
تكنولوجيا التدريس العلاجي :
هناك بعض المبادئ التي يجب مراعاتها عند تخطيط التعلم العلاجي وهي :
1. اكتشف الحاجات الخاصة للطفل ، أي تقييم الطفل للتعرف على حاجاته الخاصة ، لأن هذا مهم في تحديد ماذا و كيف ندرس .
2. إعداد أهداف سنوية و أخرى قصيرة المدى ، أي تشتمل على السلوك الذي سيتم تحصيله ، وأما السنوية فهي المؤمل تحققها نهاية البرنامج .
3. حلل المهمة التي سيتم تعلمها ، أي تجزئة المهمة إلى المهمات الفرعية المكونة لها ، وكذلك تقديم التوجيهات للبدء في التعليم بمستوى مناسب .
4. تصميم التعليم في مستوى الطفل ، أي يجب أن يبدأ التدريس من النقطة التي يستطيع الطفل الاستجابة عليها بشكل مريح ، بحيث تقدم المهمات السهلة أولا ثم زيادة تعقيد المهمة بشكل تدريجي .
5. قرر كيف تدرس ، وهذه تتضمن ثلاثة أمور هي :
‌أ. اختيار القناة المناسبة للإجابة ، وهي أما أن تكون حركية أو تكون استجابة لفظية .
‌ب. تعديل المهمات لكي تتناسب مع المشكلات المعرفية للأطفال ، حيث أن هذه الأعمال التي يقوم بها الطفل الطالب تتوقف على قدراته ، فعندما يعاني من صعوبات معرفية فمن المهم تعديل طبيعة المواد المقدمة للطالب أو تعديل طبيعة الاستجابة أو اختيار مهمة سهلة .
‌ج. اختيار الإجراءات الملائمة لعرض المعلومات على الطفل ، أي تحديد إجراءات العرض وتشمل ( نوع المثيرات و عدد الأشياء المعروضة وكمية العرض و طريقة العرض الخ ).
6. اختيار المكافآت الملائمة للطفل ، أي تحديد نوع المكافآت المستخدمة لتعزيز الاستجابات الصحية وهي نوعان :
‌أ. معززات داخلية : بمعنى إحساس الطفل بالرضا عن أدائه .
‌ب. معززات خارجية : وهي تكون أما مادية كالنقود و الحلوى ، أو معنوية مثل الألفاظ كالشكر و التقدير ويجب استخدام المعززات الخارجية للوصول للرضا الداخلي .
7. إعداد الدرس بشكل يجعل الطفل يتجنب الوقوع في الأخطاء ، فيجب إعداد الدرس بحيث لا يقع الطفل في أخطاء الاستجابة ، أو على الأقل التقليل منها قدر الإمكان ، ولذلك يجب أن تكون المواد التعليمية متناسبة مع قدرات الأطفال ، وعندما يقع الطفل في خطأ ما فعلى المدرس أن يحلل المهمة للكشف عن الأسباب وراء هذا الخطأ .
8. توفير التعليم الزائد ، لأن هذا التعليم يساعد على الاحتفاظ بالمادة المتعلمة .
9. توفير تغذية راجعة ، أي يجب أن يتوفر في البرنامج ما يساعد على تحسين التعلم وهي التغذية الراجعة ، بمعنى إخبار الطالب بصحة استجابته .
10. تحديد مدى تقدم الطفل : من الإجراءات الهامة في التربية العلاجية هو قياس الحد الذي يصل إليه الطفل بما يحرزه من تقدم ونجاح في ضوء الظروف التعليمية المستخدمة .
الصعوبات الخاصة بالقراءة
يبدأ الطفل القراءة في الصف الابتدائي الأول ، أو ما قبل ذلك ومن ذلك يستمر اعتمادهم على القراءة خلال مراحل حياتهم الدراسية ، ويعتبر الفشل في تعلم القراءة من أكثر المشكلات شيوعا لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم ، وقد أظهرت إحدى الدراسات المسحية لبرامج صعوبات التعلم بأن 60 - 70% من الأطفال المسجلين في هذه البرامج يعانون من صعوبة في القراءة
أنواع تعلم القراءة :
أولاً : القراءة النمائية :
و تتضمن أنظمة تدريس القراءة وفق تطورها النمائي المنتظم ، ويتعلم الأطفال ضمن هذه الأنظمة وفق سرعة وخطوات محددة ، ومعظم الأطفال يتعلمون القراءة في ضوء هذه الطريقة التقليدية ، ولهذا فإن تعرضهم لنشاطات القراءة هذه تسمح لهم بتطوير مهارات قرائية كافية
ثانياً : القراءة التصحيحية :
ترجع إلى الظروف المستخدمة في تصحيح العادات السيئة في القراءة أو ما يحدث من فجوات في برامج القراءة النمائية ، فقد يحتاج الطفل إلى مساعدة في مهارات التعرف على الكلمة أو في فهم المفردات أو في أصوات الحروف أو سرعة القراءة أو في مجالات أخرى ، ويستخدم أسلوب التدريب على تحليل المهمة في تصحيح القراءة ، ويجب الإشارة هنا إلى أن التدريس و التصحيح المباشر للأخطاء في القراءة يسمح للطالب أن يتقدم بمعدل مناسب .
ثالثاً : القراءة العلاجية :
ترجع إلى الأساليب المستخدمة مع الأطفال ممن لا زالت مهارات القراءة عندهم غير متطورة بعد تعريضهم للقراءة النمائية و التصحيحية ، ويعاني هؤلاء الأطفال من عجز جزئي في القدرة على القراءة و فهم ما يتم قراءته ، ومن الممكن أن يكون لديهم صعوبة خاصة في الجوانب النمائية التي لها دور في ع ملية القراءة ، وفي هذه الحالة تعالج الصعوبات عن طريق الأسلوب القائم على تحليل المهمة و العمليات النفسية .
تبدأ الغالبية من الأطفال ( 85 - 90 % ) بتعلم القراءة عن طريق برامج القراءة النمائية ، أما النسبة المتبقية فهم يعانون من صعوبات تعلم في القراءة ويمكن مساعدتهم عن طريق إجراءات القراءة التصحيحية و يبقى منهم ما نسبته 1 - 2% يعانون من صعوبة فعلية في الجوانب النمائية وهم ما نستخدم معهم الطريقة العلاجية .

المراحل النمائية في تعلم القراءة :
§ أن تعلم القراءة يتبع المراحل النمائية نفسها كما هو الحال في مجال النماء العام ، ويمكن تحديد مراحل ثلاث في عملية النمو الإنساني هي
1. العمل غير المنظم أو العشوائي
2. التمييز
3. التكامل

مثل تعلم السباحة للمرة الأولى و الخطوات اللازمة لذلك لكي تكون سباحا ماهرا .
§ كيف يمكن التحقق من المراحل السابقة في عملية القراءة ؟. يمكن التحقق كما يلي :
1. قراءة الكل :
§ إن الطريقة الشائعة في تدريس القراءة تتطلب من الطفل أن يحكي قصة بكلماته الخاصة مثل ذهبنا إلى حديقة الحيوان - رأينا الفيل - أنه كبير .. وهكذا ثم يقوم المدرس بكتابة القصة على السبورة و يطلب من الطفل أن يقرأها ، وفي هذه الحالة يتذكر الطفل القصة و ينظر إلى الكلمات و لا يرى إلا كلمات غامضة مبهمة حيث يكون لدية نظرة عامة للكل ولكنه غير مدرك للكلمات و الحروف .
2. تعلم التفصيلات ( التمييز ) :
§ إذا قرأ الطفل جملاً أو قصصاً متشابهة فإنه يجب أن يحدد أشكال وكلمات موجودة في الفقرة وذلك بهدف تمييز الفقرات من بعضها لبعض ، وحين يبدأ الطفل بالتمييز ما بين الفقرات فإنه ينتقل إلى المرحلة الثانية ( التمييز ) ، والأطفال يستطيعون التمييز بين الفقرات أو الكلمات بدون تدريب منظم وذلك عن طريق شكل الكلمة مثل تمييز كلمة حصان من كلمة كبير ، ولكن توجد لديهم صعوبة في التمييز بين الكلمات المتشابهة في حروفها مثل قطة و بطة حتى يتعلموا كيفية التفريق ما بين الحروف المتشابهة مثل ق ، ب وفي مثل هذه الحالة فإن التمييز يتحكم بشكل بصري دون تعلم أسماء أو أصوات الحروف ، وتعلم الأطفال التعرف على كلمات قليلة محدودة أو أصوات الحروف و استخدام منبهات وأحياناً التخمين يمكن الأطفال من التمييز والتقدم في تعلم القراءة بشكل عادي .
3. القراءة دون الاهتمام أو الالتفات للتفصيلات ( التكامل ) :
§ يكمن الهدف النهائي في فهم الأفكار و التي تتضمنها الوحدات القرائية دون التفات للحروف أو الكلمات ، ويمكن أن يتحقق ذلك من خلال عملية التقليل من التركيز على الجزئيات دون اهتمام أو التفات للكلمات و الحروف كما هو الحال في مرحلة تعلم التفصيلات .
كيف تحدث صعوبات القراءة ؟.
§ إن صعوبات القراءة تحدث نتيجة فشل الطفل و ما يصادفه من مشكلات في واحدة من المراحل الثلاث السابقة .
§ إذا كان الطفل غير قادر على تعلم تذكر أفكار الوحدات القرائية ، وكذلك غير قادر على إعادة قصة حديقة الحيوان من الذاكرة فإنه لن يكون قادرا على الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية .
§ إذا بدأ الطفل قراءة الفقرة من الذاكرة وكانت لديه صعوبة في تمييز الكلمات و الحروف فإنه يعاني من صعوبة في المرحلة الثانية ، أو في مرحلة تفسير الموز وهو بالتالي بحاجة إلى تعليم مكثف في جانب تفسير الرموز .
§ إذا تعلم الطفل تمييز الحروف أو الأصوات ولكنه يقرأ كلمة - كلمة وينتبه قليلا للمعنى فهو بحاجة للتدريب على عملية التكامل .
معالم التقييم غير الرسمي

جميع المدرسين يستخدمون طرقاً غير رسمية لتشخيص طلابهم سواءً كانوا يطلقون على هذا الإجراء تقويم ، أو قياس أو تشخيص ، وهنا يتم ملاحظة استجابات الطفل للمواد التعليمية ودرجات إتقانهم ويلاحظ أيضاً معدل سرعة الطفل في القراءة والفهم وبناءً على ذلك يقوم المدرس بتعديل برنامج القراءة وتنقيحه.
وفي المدرسة الابتدائية هناك فروقاً فردية في القراءة في الفصل الرابع مثلاً سوف يجد المدرس بأن 70% تقريباً من الأطفال سوف يقرأون في مستوى الصف الرابع وبعضهم يقرأ في مستوى الصف الخامس الابتدائي والسادس وبعضهم " قليل منهم فوق أو ما بعد الصف السادس " وقد يكون هناك عدد قليل منهم من يقرأون في مستوى الصف الأول والثاني ومنهم من يكون غير قادر على ذلك.
هناك نوعان من أساليب وإجراءات التقييم المتوفرة.
(1) التشخيص الرسمي : الذي يستخدم اختيارات مقننة ذات معايير مرجعية لتقويم قدرة الطفل ومستوى التحصيل فيها.
(2) التشخيص غير الرسمي : وهو نوع لا يستخدم فيه اختبارات مقننة ولكنه يعتمد على فحص مستوى قراءة الطفل وأخطائه في الكتب والأوراق.
ويقوم به بداية : المدرس وحين لا يستطيع تشخيص المشكلة يحول المدرس الطفل لإجراء عملية التقويم باستخدام الاختبارات الرسمية.
طرق التقويم لسلوك القراءة بطريقة غير رسمية " الأساليب "

1-الاختبارات التي يقوم المدرس ببنائها.
2-ملاحظة سلوك الطالب.
3-التدريس التشخيص وغيرها من الطرق.
وعادة إجراءات وأساليب التقييم غير الرسمية غالباً ما تكون صادقة ثابتة
فوائد التقييم غير الرسمي مقارنة بالتقييم الرسمي"
أولاً : تمثيل عينة كبيرة ومتنوعة من سلوك القراءة.
ثانياً : يمكن أن تؤخذ عينات القراءة بحيث تغطي فترة زمنية طويلة وتكون متنوعة.
ثالثاً : يمكن استخدامه خلال فترة التدريس.
"معالم التقييم غير الرسمي "

أولاً : يقوم المدرس بالتعرف على الطفل الذي ينخفض مستوى قراءته بشكل ملحوظ وواضح.
ثانياً : يلاحظ المدرس أخطأ الطفل ونمط قراءته.
ثالثاً : تحديد قدرات الطفل اللازمة لتعلم القراءة في مستوى الصف المناسب.
رابعاً : تحديد درجة التباين والتفاوت ما بين إمكانات الطفل ومستوى القراءة .
بعدها يحدد العوامل التي تسهم بدورها في انخفاض تحصيل الطالب في القراءة ووضع البرنامج العلاجي.
مثال : حالة طفل عند بداية العام الدراسي لاحظت المدرسة بأن الطفل لا يشارك في حصة القراءة – وكذلك لا ينتبه للتعيينات التي تطلبها المدرّسة من الكتاب. " هذا تعرف " وعند استدعاء الطفل طلب منه أن يقرأ الصفحة الأول من الكتاب المستخدم في التدريس فلم يستطيع ذلك فيما عدا قراءته لعدد قليل من الكلمات المنفصلة " وهذا ملاحظة لأخطاء الطفل. ومن ثم اختارت المدرسة كلمات قليلة من الكتاب وطلبت من الطفل أن يقرأها بشكل مفصل قام الطفل بالتهجئة للحرف الأول من كل كلمة وأخطأ في قراءتها حتى مع استخدامه لأسلوب التخمين ولاحظت المدرسة أن الطفل لا يملك طريقة منظمة في تفسير الرموز ،
وسألت نفسها كيف أنهى الطفل الصف الأول ووصل إلى الصف الثاني دون تعلم القراءة ؟ هل لديه مكانية لتعلم القراءة ؟ ما ذا يمكن أن تفعله لتدريسه حتى يقرأ !
التقدير غير الرسمي لقدرات القراءة :
تختلف وتتنوع الإجراءات والأساليب غير الرسمية المستخدمة في تقييم الأطفال ذوي صعوبات التعلم من طفل لآخر.
حد محكات التشخيص لصعوبات التعلم : هو تحديد التباعد بين القدرات الكامنة للقراءة والتحصيل الفعلي لها.
في الفحص غير الرسمي لا بد للمدرس أن يقدر قدرات الطفل الكامنة لتعلم القراءة دون استخدام اختبارات ذكاء رسمية ، أو أية اختبارات أخرى ولكن يتم ذلك من خلال الملاحظة لسلوك طلابه وتكوين انطباعات حول المستوى العام للذكاء.
إن من أهم العوامل التي يجب أن تؤخذ يعين الاعتبار في تقدير القدرات الكامنة للقراءة.
(1) العمر الزمني

(2) فهم القراءة المسموعة.

(3) التحصيل في العمليات الحسابية.

(4) النضج العقلي.


(1) العمر الزمني : يتم تقدير المستوى الصفي الذي يجب أن يقرأ الطفل بناء على عمره الزمني. فالتقدير التقريبي لتوقع المستوى الصفي وفقاً للعمر الزمني يساوي العمر الحقيقي مطروحاً منه 5.5 سنوات.
(2) فهم القراءة المسموعة : تعتمد على البراعة في اللغة ، فلذا من الضروري تقدير مستوى صف الطالب في فهم القراءة المسموعة ، المدرس يستطيع أن يقدر مستوى الطفل في فهم القراءة المسموعة للكشف عن المستوى الذي يستطيع فيه الطفل فهم ما يقرأ ، مثال : الطفل الذي يبلغ عمره 10 سنوات يفترض أن يكون في الصف الرابع الابتدائي قد يقرأ له المدرس عينات من سلسلة من الكتب الصفية ويسأل الطفل حولها بأسئلة ينصح بأن يقرأ من كتاب ينخفض بمقدار سنه عما هو متوقع لعمر الطفل الزمني ومن كتاب في مستوى عمر الزمني وأخيراً من كتاب أعلى من مستوى عمر الطفل الزمني.
(3) العمليات الحسابية : قد تكون ناتجة عن اضطراب انفعالي ، أو تخلف عقلي ، أو عجز في الإنتباه وللتعرف على المستوى الصفي للطفل بدون استخدام الإختبارات الحسابية المتخصصة يقوم بالإجراءات التالية :
(1) إسأل الطفل أن يعطي إجابات لأسئلة عملية تتطلب معرفة بعملية جمع الأعداد ما بين 1-10 فإذا كان الطفل قادراً على إجابة الأسئلة في الجمع بشكل كاف. فإنك قد تقدر بأن مهارات الجمع الحسابية في مستوى الصف الأول على الأقل.
(2) اعط بعض الأسئلة الشفهية التي تشمل على طرح الأعداد ما بين 1-10 فإن كان قادراً على الطرح فإنك تقدر سريان الطفل في مستوى الصف الثاني في الحساب.
(3) اعط الطفل بعض أسئلة الضرب التي تشمل على مكررات الـ 2 ، 3 ومن الممكن 4 فإذا كان الطفل قادراً على حل مسائل مثل 2×3 ، 3×5 ، 4×2 فإنك تقدر بأن العمليات الحسابية عند الطفل تقريباً في مستوى الصف الثالث.
(4) اعط الطفل أسئلة قسمة بسيطة بحيث تشمل على أعداد ما بين 1-10 فإذا كان قادراً على فعل ذلك فإنك قد تقدر بأن الطفل في مستوى الرابع في العمليات الحسابية.
(5) قد يتبع المدرس لعدة الطريقة في الكسور والأعشار ويستطيع من خلال المقابلة غير الرسمية في مستوى الصف التقريبي للطفل في الحسابات.
(4) النضج العقلي : يعتبر النضج المحك الرابع والهام لتقدير القدرات الكامنة ويعتبر أحياناً المحك الأفضل للتنبؤ بقدرة القراءة.
المدرس يمكنه أن يحكم ضمن حدود معينة على القدرة العقلية للطفل ، وذلك بسؤاله أسئلة في مجال المعلومات العامة لتحديد درجة فطنته.
إذاً فهم الطالب الذي يبلغ من العمر 10 سنوات ، كتاب الصف السادس الابتدائي عند ما يقرأ له. والطالبة قادرة على معرفة العمليات الحسابية في مستوى قريب من مستوى عمرها قد يفترض أن النضج العقلي ضمن المتوسط.


التقدير غير الرسمي لسلوك القراءة :
سوف نتحدث عن أساليب التقدير غير الرسمي لسلوك القراءة في :
أ) تقدير مستوى القراءة ب) تحديد الأخطاء القراءة
جـ) بناء استبيان غير رسمي في القراءة.
أولاً : تقدير مستوى القراءة . هناك عاملان يؤخذان في الاعتبار عند التقييم غير الرسمي لمستوى القراءة.
1-تقييم مستوى الصف الذي يقرأ فيه الطفل.
2-تحديد درجة صحة ودقة ما يقرأه الطفل.
وقد أقترح بتس ثلاث مستويات لصحة ودقة القراءة وهي :
المستوى الاستقلالي : ويعني المقدرة على القراءة دون مساعدة و بنسبة إتقان 100% .
المستوى التعليمي : ويعني المقدرة على القراءة مع بعض المساعدة و بنسبة إتقان 75%
المستوى الاخفاقي : ويعني مستوى القراءة الذي يقرأ فيه الطفل بصعوبة وينسبه إتقان 50%
و يستطيع المعلم أن يستخدم أنواعاً مختلفة من القراءة في تقدير مستوى القراءة ، مثل القراءة الجهرية ، القراءة الصامتة ، قراءة الكلمات ، تمييز الكلمات .
ويتم الحصول على مستوى القراءة الجهرية : من خلال قراءة الطفل لفقرات وقطع قرائية من عدة كتب صفية ، ويكون المستوى المطلوب (التعليمي) هو المستوى الذي يقرأ فيه الطفل بنسبة 75% ، أما في القراءة الصامتة فيطلب من الطفل قراءة قطع صامته من الكتب المدرسية لمستواه التعليمي ثم يوجه لمدرس أسئلة على المادة المقروءة ليحدد مستوى فهم الطفل ، ويتم الحصول على مستوى قراءة الكلمات عن طرق قراءة الطفل لكلمات منفصلة تختار من الكتب الصفية ، أما مستوى تمييز الكلمات فعن طريق عرض ست مفردات من قائمة المفردات ، ويقول المدرس إحدى هذه الكلمات هي …… ، أو أشر إلى .
ثانياً : تحديد الأخطاء في القراءة : أن الكشف عن الأخطاء في القراءة يتطلب ملاحظة عادات القراءة عند الطفل وتتم هذه الملاحظات من خلال دروس القراءة اليومية .
ولأخطاء التي تصدر عن الطفل في القراءة هي :
1) الحذف : أي حذف كلمات في القراءة ، أو حذف أجزاء من الكلمة مثل ذهبت إلى المدرسة تقرأ ذهب إلى المدرسة.
2) الإدخال : أي إدخال كلمة في السباق ليست موجودة أصلاً ، حيث يقرأ الطفل حضرت إلى المدرسة في الصباح الباكر في حين لا يشتمل النص على كلمة الباكر.
3) الإبدال : أي ابدال كلمة بأخرى مثل أحمد طالب مجتهد بدلاً من أحمد طالب نشيط.
4) التكرار : أي تكرار كلمات أو جمل حين تصادفهم كلمة لا يعرفونها مثل " حضرت إلى المزرعة " يبدأ الطفل حضرت إلى تم يتوقف عند كلمة المزرعة ويعيد حضرت إلى … حضرت إلى .
5) حذفت أو أناقة أصوات : أي قد يحذف الطفل أصواتاً أو يضيف أصواتاً إلى الكلمة التي يقرأها.
6) الأخطاء العكسية : أي يقرأ الطفل الكلمة بطريقة عكسته.
7) القراءة السريعة وغير الصحيحة : أي قراءة سريعة وتكثر منها الأخطاء
8) القراءة البطيئة (كلمة بكلمة) : أي يقرأ ببطء كلمة كلمة
9) نقص الفهم : أي يركز الطفل على تقيد رموز الكلمات ولا يعطون انتباهاً للمعنى.
بناء قائمة خاصة بالقراء :
هناك عدد من قوائم القراءة غير الرسمية والتي يزود بها المدرسين ، ولكن في غيابها يستطيع المدرس أن يعد قائمة خاصته في القراء. من مادة التعلم الصفية ، ويجب أن تشتمل تلك القوائم غير الرسمية على القراءة الجهرية ، قراءة الكلمات ، تميز الكلمات ، القراء الصامتة.
ففي القراءة الهيئة : أي ينتقي المدرس فقرة أو قطعة قراءة من كتب القراءة المختلفة ويجب أن تتدرج الفقرات في صعوبتها ، ويعد نسختين أحدهما مع المدرس والأخرى مع الطفل.
وفي القراءة الصامتة : حيث يطلب المدرس من الطفل قراءة فقرات قراءة صامته تم يسأله ليحدد مدى فهمه لها.
وفي تميز الكلمات : على المدرس أن يعد اختبار ليعرف مدى قدرة الطفل على التميز بين الكلمات المتشابهة مثل قتل ، فتك ، على ، علي ………….
وفي معرفة الكلمات : بعض الأطفال يفسرون الكلمات من خلال سياقها ، ولذا كان من الضروري معرفة كيف يقرأ الطفل كلمات خارج السياق ، لكن هذه الكلمات تؤخذ من الكتب الصفية.
العوامل التي تسهم في صعوبات القراءة

المدرس قد يلاحظ أخطاء القراءة ونمط التعلم لدى الأطفال ، فيلجأ إلى صعوبات التعلم في الجوانب النمائية والتي قد تكبح قدرات الطفل على تعلم القراءة.
مثل : ضعف التركيز في الانتباه وضعف تكوين المفاهيم، عندها يتم تدريب الطفل لتصحيح الأخطاء ولكن إن وجدت صعوبات نمائية فإنه يلزم المدرس عمل برنامج لمعالجة تلك الصعوبات.
ومن العوامل التي تسهم في إعاقة تعلم القراءة لدى الأطفال قسمين :
1- العوامل الجسمية :
مثل العجز البصري ، العجز السمعي ، اضطراب الاتجاه المكاني، سوء التغذية ، ضعف معرفة الجسم وأجزائه المختلة …. وغيرها.
أ‌- العجز البصري: إن الدراسات ليست حاسمة ولكن قارن العالم روبسون عام 1946م بين أطفال لديهم عجز بصري وآخرين ليس لديهم عجز بصري ولم يصل إلى استنتاجات قاطعة بل أن بعض الدراسات وصلت إلى أن الأطفال الذين لديهم قصر نظر أفضل في تعلم القراءة من الذين يعانون من طول النظر وبعض الدراسات وجدت أن مشاكل في عضلات العين تسبب أثر على القراءة.
وأشارت بعض الدراسات إلى أن العجز البصري لدى الأطفال ليس له علاقة مباشرة بالفشل في القراءة (جورج بيرج وآخرون 1983) وأشار إلى ضرورة تصحيح العجز البصري باستخدام النظارات أو إجراء عملية جراحية في العين لأن الطفل الذي يعاني من ضعف بصري سوف يعاني من صعوبة في معرفة تفصيلات الكلمة.
وذهب آخرون إلى القول بأن القراءة تتم عن طريق الدماغ وليس طريق العين حيث أن هناك بعض الأطفال لديهم عجز في الجانب البصري ويتعلمون القراءة جيداً.
ب‌- العجز السمعي: لم يظهر البحث أي علاقة قاطعة بين العجز السمعي ما عدا (الصمم، وضعف السمع) وفشل القراءة كما هو الحال بالنسبة للعجز البصري.
ت‌- الجانبية وصور الجسم : أثبتت الدراسات التي تناولت اعتماد الأطفال على يد معينة أو عين معينة أو الجانبية المختلطة أو علاقتها لصعوبات التعليم غير واضحة ولكن وجدت أدلة في العيادات على ذلك حيث أن الأطفال الذين يستخدمون اليد اليسرى يقعون في أخطاء عكسية بدرجة كبيرة بينما بعض العيادات أثبتت أن فشل الطلاب نتيجة هذه المشكلات وأن الأطفال الذين يستخدمون يدهم اليسرى يميلون للوقوع في الأخطاء أكبر من الأطفال الذين يستخدمون يدهم اليمنى وكذلك الذين يبدلون من استخدام اليد اليسرى إلى اليد اليمني بعد مرحلة الطفولة قد يعانون من بعض المشكلات في الاتجاهات ويميلون إلى عكس الحروف والكلمات.
لو نسأل طفل يستخدم يده اليمنى أن يكتب باليد اليسرى فقد يظهر ميلاً لعكس المادة المكتوبة بيده اليسرى.
2- العوامل النفسية النمائية : وهي مثل :
أ‌- اللغة
ب‌- الانتباه
ت‌- الوظائف السمعية .
ث‌- التصور أو الذاكرة .

§ اللغة: إذا لم يمتلكها الطفل سوف يعاني من صعوبة تفسير المواد المطبوعة والرياضيات.
§ الانتباه : إذا لم يكن الطفل قادر على التركيز على المادة المطبوعة فسوف يعاني من صعوبة تعلم القراءة.
§ الوظائف السمعية : هذا يحتاج لتدعيم لأن هناك دراسات أيدت وأخرى عارضت.
§ التصور أو الذاكرة البصرية : هي القدرة على إعادة الطفل إنتاج المواد البصرية من الذاكرة وقد ارتبطت لفترة طويلة مع القدرة على القراءة، ويرى بعض العلماء أن موقع الذاكرة البصرية في النصف الأيسر من الدماغ أي خلل فيه يسبب عمى الكلمات.
ويتم التعرف على الذاكرة البصرية بإعطاء كلمة على السبورة " حصان " ثم تمسح ويسأل عنها الطفل.
فإن أجاب بعد مسحها من السبورة فإن الطفل لا يعاني من مشكلة التصور.
هـ-الإغلاق : هو الاستجابة المألوفة التي حذفت أحد أجزائها، ويمكن أن يكون بصريا أو سمعيا بإعطاء الطفل جزء من الكلمة وطلب تكملتها من عنده.
الطرق العلاجية المستخدمة في تفسير الرموز
هناك عدة طرق تستخدم في تفسير الموز ، منها :
§ الأشكال المختلفة للطرق الصوتية .
§ الحس حركية ( للذين لم يتعلموا القراءة بعد ) .
§ متعدد الحواس ( للصغار ومن يعاني من عجز لغوي ، ومن أمثلة هذه الطريقة :
طريقة فيرنالد :( وتستخدم مع الأطفال الذين لديهم صعوبة شديدة في القراءة ومستوى ذكائهم عادي )
وفي هذه الطريقة يتم تعلم الطفل الكلمة ككل دون أصوات و فيها يختار الطفل المفردات التي سوف يتعلمها ، ويتم فيها الآتي :
1/ ينطق الأطفال الكلمة 2/ يشاهدون الكلمة المكتوبة 3/ الكلمة بأصابعهم 4/ يكتبون الكلمة من الذاكرة 5/ يشاهدون الكلمة مرة أخرى 6/ يقرأ الأطفال الكلمة قراءة جهرية .
وتتضمن هذه الطريقة أربع مراحل تدريبية هي :
1. يكتب المدرس الكلمة على السبورة أو على ورقة ويقوم الطفل بتتبع الكلمة على أن ينطق بكل جزء من أجزائها أثناء تتبعه ويتكرر ذلك حتى يكتب الطفل الكلمة دون النظر إلى الأصل ، وبعد ذلك يكتب الطفل الكلمة في قصة من خبرته ، وأخيراً تتم طباعة القصة ويقوم الطفل بقراءتها .
2. ويتم الانتقال لهذه المرحلة عندما لا يكون الطفل بحاجة إلى تتبع الكلمة وهنا يتعلم الطفل قراءة الكلمات التي يكتبها المدرس ويستمرون في كتابة الكلمات من الذاكرة .
3. وفي هذه المرحلة يتعلم الطفل قراءة الكلمة بنفسه من خلال النظرة السريعة لها ثم كتابتها دون الرجوع إلى الأصل ، وهنا يتم تقديم الكتب الدراسية .
4. وفيها يكون الطفل قادراً على التعميم أي يتعلم كلمات جديدة من خلال تشابها مع كلامات سبق وأن تعلمها .
طريقة جلنجهام : ( تستخدم مع الأطفال الذين لديهم عجزاً لغوياً )
وتركز على تدريس وحدات صوتية أو الحروف الأبجدية الهجائية ولذلك يطلق عليها الطريقة الهجائية ، حيث يتم تعلم الأصوات للحروف بشكل منفصل على أن يقدم صوت واحد في كل مرة ، مستخدما أسلوب متعدد الحواس ، فالمتعلم يشاهد الحواس ويسمع صوته و يتتبع الصوت وفقاً لحركات محددة ثم يكتبها وبهذه الطريقة يتم استخدام النماذج البصرية ، السمعية ، اللمسية ، الحس حركية ، وتتبع هذه الطريقة أسلوب منظم لتعلم الحروف وتعلم الأصوات وربط الحروف ومزجها في كلمة واحدة ومن ثم يتم وضع الكلمات في جمل وقصص .

ارقام طقاقات زفات مطربين اغاني

مطربين ، شكشكه ، قصور افراح ، مشاغل ، فساتين افراح



كاتب الموضوع حلاوه قطن مشاركات 4 المشاهدات 6432  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق الاشتراك انشر الموضوع
آخر مواضيعي 0 نغمات الجوال 2014
0 تعلم الغنـــاء و الصوووت ملف كامل ... هـــــــــــــــــــــــام
0 مستشفى حكومي يترك قطعة شاش طبي في بطن مريضة
0 كلمات اغنية وبعدين فهد الكبيسي 2014

توقيع :




أنآ [ أكسجيني ] ب الحيآة وَ / هوآئي .. !
..., مزيج من ( صوتكـ ) وَ .. شوفة : مُحيّآكـ !

لاتندم على ماقدمت لهم بل افتخر انك كنت
ومازلت انسانا يحمل قلبا من بين أناس لا قلوب لهم !!!!!!!!!!

    رد مع اقتباس
قديم 06-16-2010, 05:18 PM   #2
Җ❝عضو جديد❝Җ
 
الصورة الرمزية saso
 
رقم العضوية : 1536
تاريخ التسجيل : Jun 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :

saso غير متواجد حالياً


أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ
">
افتراضي


جزاك الله خيرا على هذا الموضوع المفيد والى الامام دائما

كاتب الموضوع حلاوه قطن مشاركات 4 المشاهدات 6432  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق الاشتراك انشر الموضوع
آخر مواضيعي

    رد مع اقتباس
قديم 06-21-2010, 07:33 AM   #3
Җ❝عضو جديد❝Җ
 
رقم العضوية : 1560
تاريخ التسجيل : Jun 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 1
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :

انا واثــ+قه غير متواجد حالياً


أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ
">
افتراضي


يسلموووووو

كاتب الموضوع حلاوه قطن مشاركات 4 المشاهدات 6432  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق الاشتراك انشر الموضوع
آخر مواضيعي

    رد مع اقتباس
قديم 06-21-2010, 08:00 AM   #4
ש░Vip متميز░*͡҉●
 
الصورة الرمزية احاسيس المدينه
 
رقم العضوية : 1537
تاريخ التسجيل : Jun 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 366
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :

احاسيس المدينه غير متواجد حالياً


أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ
">
افتراضي


يعطيك ربي العافيه علي الموضيع

الرائعه

كاتب الموضوع حلاوه قطن مشاركات 4 المشاهدات 6432  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق الاشتراك انشر الموضوع
آخر مواضيعي 0 جدول راااااااااااااائع مميز ينظم لك عبادتك في رمضان‎
0 ||● رتب حروف الـبلد,, ! شآركونآ .. /,~
0 يكفيني شربت آلعشق من حافة ثناياها sms
0 mmsغلطان من يعرفك ويصك جواااله..

توقيع :




الصبر ويا ك محتاج لصبر
يا حبيب الروح هذا مايصير

راح عمري وانت ماعندك خبر
وانت ماحددت للعشره مصير

    رد مع اقتباس
قديم 03-31-2011, 05:08 AM   #5
Ϡ❝عضو نشيط❝ש
 
رقم العضوية : 5849
تاريخ التسجيل : Mar 2011
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
جهات الاتصال :

ولاء 2009 غير متواجد حالياً


أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ
">
افتراضي رد: كيفية معالجة صعوبات التعلم وأسباب التأخر الدراسي الدكتور/ حسين طاحون


جزاك الله خيرا

كاتب الموضوع حلاوه قطن مشاركات 4 المشاهدات 6432  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق الاشتراك انشر الموضوع
آخر مواضيعي

    رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حسين الجسمي زفة بسم الله الرحمن 2011.mp3 حلاوه قطن زفات موسيقى 1 01-31-2012 10:45 PM
زفة اسعدك ربي حسين الجسمي كامله mp3 حلاوه قطن زفات موسيقى 0 01-22-2012 10:18 PM

 


 

 الموقع غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلوماتك الشخصية 
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر

آقسام المنتدى
العـــــام General ||المرح و الفرفشة ||الأســــــــرة Family ||غرف نوم للأطفال ||اكسسوار العروس ||ازياء وموضة الاطفال ||مطبخ زفة توب ||مكياج وجمال العروس ||أناقة وشياكة الشباب ||حكايات وقصص للأطفال ||منتدى المخطوبين ||قسم الزوار ||الأستديـوهات النسائيـة - المصورات ||القسم الأدبي Literary Section ||النثر والخواطر ||معزوفات الاعضاء ||الحمل والولاده ||للاستشاره الطبيه ||وســـيط زفــــه تـــوب ||الكمبيـــوتـــر Computer ||برامج تعليميه للأطفال ||المنتدى العــــام ||مطبخ الحلويات ||الوجبات السريعة ||رمضان يجمعنا ||الترحيب بالاعضاء ||قسم تجهيز العروس Processing of the bride ||صور فساتين الزفاف ||غرائب وعجائب ||•●• السياحة والسفر •●• ||® الــــــــزفـــــــات ® Wedding ||منتدى السياحة والسفر ||منتدى شهر العسل ||منتدى تجهيز العروس ||ثيمات والعـــاب Games ||نغمات الجوال mp3.wav.rm. ||منتدى البنات ||منتدى الجوال ||المنتدى النفسي والاجتماعي ||العاب للأطفال ||اغاني خليجيه ||المنتدى الإسلامي ||اسماء المواليد ||الجوال mobile ||منتدى الشباب ||قسم طلبات الزفات ||مطبخ المعجنات ||منتدى المتزوجين ||»» الاغـــــــــاني «« Songs ||منتدى الياماها yamaha ||الإدارة و مشاكل أستخدام المنتدى ||القسم الطبي ||التصاميم والجرافيكس ||منتدى تطوير المواقع والمنتديات ||منتدى البرامج ||المنتدى الطبي و الصحي ||المواضيع المحذوفه والمكرره ||لاتحزن ||القسم الاسلامي ||زفات موسيقية ||ارقام فنانين و عازفين الاورج ||قصائد بالأسماء ||اعلانات منوعه ||قسم الفن والفنانين ||هندسه الصوت والاستوديو ||منتدى الكمبيوتر ||منتدى المسنجر ||ارقام طقاقات و فنانات و مطربات ||للبيع اجهزه والات موسيقيه ||الافلام Movies ||منتدى الافلام ||مطـبـــخ زفــة تــوب Kitchen ||مقدمه الزفات ||زفات اسلامية ||الثقافة و التوجيهات للزوج ||الحوار والنقاش الهادف ||الثقافة و التوجيهات للزوجة ||العاب للبنات ||المكياج والجمال ||العناية بالبشرة و الجسم ||ازياء و موضة البنات ||منتدى الطفل ||أغاني للأطفال ||الكوش و الطاولات ||تجهيز بيت العروس ||المنتدى الثقافي و العلمي ||مسجات عرسان ||عالم الاناشيد والغناء ||خطابات زفه توب ||A- اغاني فنانين الحفلات( شكشكه) ||اغاني راب اغاني DJ وريمكسات ||B- اغاني فنانات الحفلات(شكشكه) ||كلمات الاغانى ||افلام انمي- anime ||افلام عربية ||مراكز ومشاغل نسائيـة ||خدمة تنفيذ كوش محلات كوش ||الإدارة ||عبدة الشيطان ||طلبات الإشراف للاعضاء ||السابع للمولود و أعياد الأم ||خاص لتأجير وبيع فساتين الزفاف ||الخيـمــة الرمضــانية ||قسم دروس الاشراف ||رسائل جوال SMS-MMS ||يوتيوب YouTube ||كرسي الاعتراف ||الرياضة العربية والعالمية ||الثقافة الفنيه والموسيقى والغناء ||سلة المحذوفات ||سوبر استار ♣ زفة توب ||أخبار فنية ||متنفس احساسك (مدونة الاعضاء) ||Slow & Romance Music ||التصوير الفوتوغرافي Photography ||الأناشيد الاسلاميه ||التصوير الفوتوغرافي ||ثيمات ||البلاك بيري BlackBerry ||دار عبودي المدينة ||برودكاست بلاك بيري ||برامج ||ألعاب ||توبيكات بلاك بيري ||صور مسنجر ||الاخبار المحليه و العالمية ||مستلزمات زوجيه ||الثقافه الجنسيه ||منتدى الكورج KORG ||ارقام مهندسين الصوت (سماعات) ||منتدى الأعضاء ||

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:50 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd www.zfhtop.com
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى