البوابه
 الرئيسية
الزفات
ارقام فنانات
ارقام فنانين
التسجيل
Market
 موقع زفه توب إستديوا متخصص في تصميم زفات الأفراح و الـحفلات . منتديات . دردشه . شات صوتي . حجز فنانات . عازفين الاورج فنانين مجسات وكل ما تحتاجه لليلة العمر ...بريد »zfhtop@hotmail.com

 مرحبا بكم في موقع زفة توب لتنظيم و تجهيز الحفلات و حفلات الاعراس ستجدون كل ما تحتاجونه في جميع المناسبات ودامت لكم الأفراح والمسرات

هلابك..كثر ماغرد على غصن الشجر عصفور   هلابك..كثر ماهل المطر واشرق شعاع النـور  

اكثر 70 كلمة دلالية أستخداما
الكلمات الدلالية
(ترحب 2014 افضل الامبراطورة البتول الحرية السياحة العربية الفنان الفنانة الفنانه الله الى انا او بالرياض بالفنانه بجميع بدون برنامج بي تحدث تحميل تراست ترجمة ترحب تعبئة تعبئة بودر تعبئة حبوب تعبئة سكر تعبئة سوائل تعبئة عطور تعبئة وتغليف تعبة ارز تك جديد جروب جميع جيت خطوط انتاج خلاص دلال زيادة سمر شركة طارق طقاقات عازف على عملاق عن فرقة في كلمات للبيع ما مارينا ماكينة ماليزيا مطربات مطربه مع مكينة بلندر من ميوزك نسخة والطائف والوجه ومكه وينبع

الكلمات الدلالية (Tags)
لا يوجد
   

  #1  
md غير متواجد حالياً
‗ـ●Χفضي متميزΧ●ـ‗
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي وأخواني أعضاء منتدانا الجميل موقع زفة توب .

من منطلق إيماني بضرورة وأهمية الموسيقى في حياتنا، وأثرها البناء في بناء المجتمعات في كافة مراحلها مع الفنون الأخرى في التعبير عن الواقع الذي يعيشه الإنسان بأفراحه وهمومه. مما له من أثر وتفاعل علي الصعيد النفسي وعلي حياة الإنسان اليومية...

بالتالي نجد أن للثقافة الموسيقية دوراً اجتماعياً مهماً يجب علينا تفعيله. إن حياة الإنسان اليومية مبنية على إيقاع معين. وبالتعرف على الثقافة الموسيقية يمكن للإنسان العادي اكتشاف إيقاعه الشخصي الذي يساعده في ترتيب إيقاع حياته .....
كما أن الثقافة الموسيقية ، تساهم في تطوير التفكير المنطقي بالإضافة إلى إنها تساعد الإنسان على التحليق عاليا والارتقاء إلى مستويات من الشعور الإنساني بعيدة عن الحياة الروتينية.
إن الموسيقي نظام يفرض نفسه علينا بعذوبة فبها نستطيع التعبير عن مشاعرنا الإنسانية ، ونرتقي بها وبالمتذوق لها ...

وأود أن أوضح هنا أن متذوق الموسيقي ، لابد أن يكون ملما ولو قليلا من المعرفة بالثقافة الموسيقية .....

ويسعدني أن أقدم هنا في الركن الخاص بالثقافة الموسيقية ، تاريخ الموسيقي وأعلامها وبعض القواعد والأصول الموسيقية ، بل وبعض الدروس لكل الراغبين ومحبي الموسيقي والفن الراقي .....
وأتمنى أن أوفق في تقديم ثقافة موسيقية راقية ، فيها الخير والفائدة لأخوتي أعضاء منتدانا الراقي .....



أصل كلمة ( موسيقي )


بالبحث عن مصدر الكلمة يتضح أنها يونانية الأصل تشتق من (موسا) ومعناها (الملهمة).
ويروي لنا التاريخ أن( جوبيتير) كان يصحب معه في تجولاته تسع فتيات يلقبهن ( موساجيت) ،كل فتاة منهن تزاول فنا من الفنون الجميلة فكان منها ( الغناء, الرقص,الرسم,الدراما,الكوميديا,الخطابة,التاريخ, الفروسية، علم الفلك).
ثم أضيف فيما بعد حرف ( قي) إلى لفظة ( موسا ) فأصبحت ( موسيقى ) وتلفظ أيضا موسيقا. وعلى ذلك فالمعنى القديم لكلمة موسيقى هو( الفنون )بصورة عامة ، ولكن التسمية انفردت فيما بعد بمعنى لغة الألحان والعواطف.


ولقد تعددت تعاريف (الموسيقى )على مر الأيام والعصور.

فقيل إنها فن روحي خلقه الله لحاجة الإنسانية إلى ما يهذب روحها ووجدانها. والإنسان حين أشرقت طفولته الفكرية على الكون وجد الموسيقى تملأ أ رجاء الطبيعة ، فسمع تغريد الطيور ، وحفيف الأشجار، وخرير المياه ....وغير ذلك.
والإنسان مدفوعا بغريزته الاستطلاعية أستطاع ان يعرف الأصوات الموسيقية وأخرجها من أشجار الغاب ، ثم ابتدع أصواتا أخرى ، وهكذا إلى ان اكتملت صناعة الآلات الموسيقية وتطورت إلى درجة عظيمة من النمو والإتقان.

وقالوا إنها لغة الجمال والعواطف، فالطرب الذي نحسه في لحن موسيقي ، ما هو إلا نتيجة مشوقة لنا، تنسجم فيه النغمات في إطار شيق بديع. فالموسيقى ترتبط مع اللغات الأبجدية بحروف وقواعد ، وقد يستعمل الموسيقار الدرجات الموسيقية السبع للتعبير عن أنغامه والحانة ، أما الأديب فيستغل الحروف والألفاظ في تكوين المفردات والجمل الخطابية.

وقيل. إنها علم رياضي يشيد على قواعد الأنغام ،فكل سلسلة من الأرقام تكون سلما موسيقيا يجعله مستقلا في طابعه ومزاياه . وهي أيضا هندسة صوتية فذة ، تتألف منها نغمات معبرة عما تشعر به النفس من مظاهر الحياة.

وعلى هذا الاعتبار فالموسيقى فن وعلم ولغة. وهي غذاء الروح ، نستخدمها للتعبير عن الأحاسيس والمشاعر الجميلة بداخلنا ......






نشأة الموسيقي
الموسيقى في العصور القديمة

ترقى الموسيقي إلى زمن ظهور الإنسان البدائي الذي أطلقت حنجرته أول نغمة موزونة على أول إيقاع ضربه بكفيه ...
فتشير بعض المعتقدات الصينية القديمة إلى إن الموسيقى نشأت قبل وجود الإنسان على الأرض فهي أولى مخلوقات الآلهة وإبداعاتها، فيما يرى آخرون أن أصل الموسيقى يعود إلى نشأة الإنسان على الأرض عندما حاول الإنسان البدائي أن يستخدم أقدم آلة موسيقية عرفها العالم وهي "حنجرة الإنسان". ومما لا شك فيه أنه ليس ثمة تعارض كبير بين الموقفين فالإنسان عرف الموسيقى عندما أراد أن يقلد موسيقى الكون إما مقلداً أو مبدعاً.
فالموسيقى وحدها على أنواعها كغريزة تعبر عن شعور الإنسان الباطني والظاهري, عن إيمانه ورجائه, عن أفراحه وسعادته, عن أوجاعه وأحزانه.
ولما كانت الموسيقى في جوهرها تشتمل على عنصرين أساسيين أو روحين متمازجتين، أولهما ( الصوت ) بما فيه من أنغام وطبقات مختلفة، والثاني الزمن أي ( الميزان ) بما فيه تجزئة وتراكيب واتزنن .
فقد ولدت الموسيقى مع ولادة أول إنسان وسترافقه في جميع مراحل حياته من المهد إلى اللحد ، فالحنجرة كانت ولا شك أول وأقدم آلة أخرجت الصوت المقصود. والأكف كانت أول ألة أخرجت أجزاء الزمن ونقرات الميزان وأنظمته. ومن هاتين الآلتين الإنسانيتين الطبيعتين تمثلت الموسيقى بعنصريها الجوهريين ، وفيهما استطاع الإنسان أن يخترع بعد ذلك الآلات الموسيقية المختلفة ويطورها .
فكان لا بد من مرور آلاف السنين لتنمو الإنسانية من مرحلة الطفولة، ويقابلها في الموسيقي تقليد أصوات الطبيعة إلى مرحلة التأمل والتفكير التي تدرج فيها الإنسان من الصيحات أو الصراخ والدق على الأخشاب إلى استخراج أصوات أكثر تهذيبًا واستعمال ما يحيط به في الكون من مواد مثل جلود الحيوانات التي شدها على جذوع الأشجار اليابسة المجوفة فعرف الطبول في شكلها البدائي، أو قطع الغاب التي نفخ فيها فأحدثت صفيرًا ثم أحدث فيها ثقوبًا فتعددت الأصوات التي تخرج منها.
وعندما عرف الإنسان النسيج وتأمل الوتر الرفيع ولاحظ أنه إذا كان مشدودًا يحدث اهتزازه أصواتًا باهتة ضعيفة فأراد أن يكون لهذا الوتر صوت أعلى ورنين أقوى فصنع لها صندوقًا تشد عليه الأوتار؛ ليضخم أصواتها الخافتة، كان هذا مصاحبًا لانتقال الإنسان من السكن في الكهوف والغابات إلى الكوخ من صنع يديه.
وكلما ارتقى الإنسان ونضج تفكيره تبدلت نبرات تعبيره، فبدلاً من النفخ في القواقع أخذ ينفخ في تلك الآلات التي صنعها، وبدلاً من النقر على جذوع الأشجار ضرب على الطبول إيقاعات كانت له بمثابة لغة تتخاطب بها القبائل التي تعيش على مسافات بعيدة عن بعضها.
وكذلك تحول الصراخ إلى نوع من الغناء الفطري يتسلى به أو يستعمله لأغراض السحر والشعوذة أو لطرد الأرواح الشريرة أو لاستجداء الأمطار في مواسم الجفاف.
وعندما وصل الإنسان إلى هذه المرحلة كانت القبائل قد تجمعت وكونت شعوبًا، واستقرت في بعض بقاع الأرض القريبة، من ينابيع المياه أو الأنهار، وكلما مرت القرون تطور ذهن الإنسان، وارتقى تفكيره، كما زاد عنده الإحساس بالجمال في شتى أشكاله وأنواعه، وبدأ ينقش أو يرسم على جدران الكهوف الكثير من أشكال الحيوانات المحيطة به.
ولقد صعدت إلى قمة هذه المدنيات القديمة أمم متعددة كانت في طليعتها ( مصر والصين والهند وفارس واليونان ) وأصبح لكل منها حضارتها المميزة وأسلوبها الخاص في التعبير عن شخصيتها، بمختلف الفنون كالنحت والرسم والمعمار والموسيقى، حيث عرفت السلالم الموسيقية والأجناس، كما بلغت صناعة الآلات حدًّا كبيرًا من الإتقان.
__________________

الموسيقي الكلاسيكية ( التكوين والانتشار )

الفن الكلاسيكي دون شك أسمى الفنون وأرقاها ، ولا يعني النوع القديم أو الحديث ، فهو فن رائع يتداول في ثوبه على مر الأيام والسنين .
ظهرت الموسيقي الكلاسيكية منذ القرون الوسطي مع ظهور الكنيسة في أوربا ، وأصبح الغناء الكنسي من أهم الشعائر الدينية ، فكثُرت الترانيم الدينية المأخوذة حكماً، من التراث الغنائي الشعبي، وتطورت من بعدها الموسيقي ، إلي أن جاء عصر البوليفونيا ، بمدرسة الباروك ( عصر الباروك ) ، وعلي رأسها الفنان العظيم ( يوهان سبيستيان باخ) وبعد وفاه باخ جاءت المدرسة الكلاسيكية ( العصر الكلاسيكي )، ثم الرومانتيكية ( العصر الرومانسي ) ، ومن ثم العصر الحديث ....
كلمة الكلاسيكية مشتقة من اللاتينية ( كلاسيكوس ) ومعناها الطبقة الممتازة في المجتمع . وعلى ذلك فالموسيقى الكلاسيكية تعتبر موسيقى الفئة ذات الطراز الأول ، وتطبق أيضا نفس التسمية على سائر الفنون الكلاسيكية من أدب ، ورسم ، ونحت وخلافه .

وبدراسة تاريخ الفن وآدابه، يتضح لنا أن الفنون الرفيعة في القرن الثامن عشر كانت مقتصرة على طبقة الملوك والأشراف ، في وقت كان الشعب عامة يمارس الموسيقى الشعبية ، ذات الإيقاعات المبسطة والنغمات الحيوية ، والسبب في ذلك يعود إلى أن مؤلفين العصر الكلاسيكي كانوا يسطرون ألحانهم خصيصا للفئة الحاكمة تبعا للأسلوب الذي يرغبه الأمراء والنبلاء . كما أن منزلة الموسيقيين في ذلك العصر أمثال ( باخ وهايدن وموتسارت ) لا تزيد عن منزلة الخدم ، يمضون حياتهم في خدمة القصور والمعابد ، ولكن بيتهوفن حطم هذه التقاليد ورفع الفنان إلى مرتبة سامية من الاحترام والتقدير .

كان طابع الموسيقى الكلاسيكية لا يعدو تصويرا للتقاليد الرسمية ، وإفصاحا لأفكار الطبقة البرجوازية . قل أن تعبر عن نفسية المؤلف ، أو تصور روحه ومشاعره الفنية. فكانت موسيقى هادئة رزينة ، تتقلب فيها الألحان دون أن تحيد عن التقاليد أو العرف الاجتماعي . أو بالأحرى كانت موسيقى منعزلة عن بقية الفنون الأخرى ، لا تهتم مطلقا بتصوير الحوادث المحيطة بالإنسان وقد شاء القدر أن تخرج الموسيقى الكلاسيكية من طورها القديم ، وتتخلص من العادات العتيقة البالية .
ومن الدواعي الهامة التي ساعدت على هذه الحركة التطورية أغاني الشعب ، والأناشيد الحماسية، فامتدت يد الفنان خارج المعابد ، وبدأ يغزو الطبيعة بأفكاره الموسيقية ، ويفصح عن خفاياها ويرسمها بألحانه ونغماته .

مرحلة التكوين ( العصور الوسطي )

في القرن التاسع ، بدأ تاريخ الموسيقى الدنيوية في أوروبا في العصور الوسطي ، ذلك لأن فن الموسيقى ظل خلال ثلاثة قرون حكرًا على الأديرة في فرنسا وألمانيا وإيطاليا، ففيها كان الرهبان ورؤساء الأديرة يجرون التجارب ويقومون بإجراء الأبحاث ويعلمون الموسيقى غناء وعزفا، وينسخون الأناشيد الكنسية وخاصة ( الجريجوريانيه ) التي ظلت ترتقي وتزدهر طوال خمسة قرون حتى أصبحت تجمع كل ما اتصف بالرصانة وجمال التعبير في أفكار العصر الوسيط الموسيقية.
ويضم تراث الأناشيد ( الجريجوريانية ) عددا كبيرا من الألحان تعتمد كلها على أداء الصوت الواحد أي بدون هارمونيه أو آلات مصاحبة ، لذلك كان الاهتمام في صناعتها يتركز على تكوين اللحن والصلة بينه وبين الكلمات، ولكنها جميعا تتصف بالهدوء والرقة والبساطة الفنية وسهولة الأداء. إلا أن هذه الألحان في تصميمها ليست بالبساطة التي تبدو بها، ففيها فن إنشائي عظيم وعلى جانب كبير من الإتقان .
ويضم تراث الأناشيد الجريجورية حصيلة التراثين اللاتيني والشرقي البيزنطي معا، وبهما بلغ الغناء الديني قمة من الكمال .

العصر القوطي

في هذا العصر ، ظهرت اتجاهات جديدة في الفن والفكر، أصبحت تعرف باسم ( المذهب القوطي ) ويناظره في الموسيقى ظهور ( البوليفونيه ) أي تعدد الألحان التي تسمع في آن واحد، وهو فصل من أهم فصول الموسيقى العالمية.
ظهرت البوليفونية حوالي عام 1000 في شكلها البدائي الأول الذي فتح أمام فن التأليف الموسيقي آفاقا جديدة ، ما زالت بالغة الأثر إلى يومنا هذا، وكان منبعها الكنيسة الكاثوليكية والقوى الروحية التي كانت قائمة في الفترة ما بين 1100 و 1400م.
في ذلك العصر كانت العلوم والمعارف تضع الحساب والهندسة والفلك والموسيقى ضمن علوم الرياضة، وبالرغم من أن الصلة الوثيقة بين الموسيقى والرياضة لا تبدو ظاهرة في العادة فإنها تتكشف عند دراسة علم السمعيات ( اكوستيك ).
وفي القرنين الثاني والثالث عشر تمكنت المدرسة الباريسية من إبداع الموتيت ( motet) الفرنسي بشكله القوطي الذي تعتمد فكرته على ابتكار لحنين مختلفين لكل منهما مسار مختلف تماما عن الآخر، ولكنهما يتحركان على أساس لحني ثالث ثابت ، وسمي هذا الأسلوب ( كانتوس فيرموس).
كانت هذه مرحلة من مراحل تطور علم ( البوليفوني ) وعلى الرغم مما فيها من جرأة وغرابة فإنها افتقرت إلى النضج في نواحي تقنية الصنعة نفسها.
غير أنها كانت محاولة للجمع بين صرامة الألحان الكنسية القديمة وعناصر لحنية مستمدة من سحر أغاني عهد الفروسية العاطفية.
حوالي سنة 1200 ظهر نوع من الموسيقي لم ينشأ في الأديرة ولم ترعه الكنيسة، وهو أغاني ( التروبادور) المطربين الشعبيين، ويقال أيضا: إنهم من تلاميذ مدرسة ( زرياب ) التي تأسست مع الحكم العربي الأندلسي، والتي تعلم فيها الموسيقى والغناء الطلبة من جميع أنحاء أوروبا ومن مختلف طبقات مجتمعاتها بعيدين عن احتكار الدين لهذا الفن.
وانتشر التروبادور في أنحاء فرنسا وألمانيا وإيطاليا وصادفوا ترحيبًا كبيرًا عند طبقة النبلاء المولعين بالفنون الرفيعة والترفيه عن أنفسهم، فهم يمثلون السلطة الدنيوية وجلال البلاط الإمبراطوري.
وتاريخ هذا العصر مليء بالصراعات بين البابا والإمبراطور، فكما كان للكنيسة شعرها وألحانها قامت الدولة بإنتاج شعرها وموسيقاها التروبادورية واعتبرتها الكنيسة شيئًا مبتذلا غير جدير بالبقاء لا ترغب في تشجيعه أو نشره في مراكز العلم والمعرفة .
وقد أدى الصراع بين السلطتين البابوية والإمبراطورية إلى انفصال عدد كبير من الفرسان عن الكنيسة، واتجهوا إلى تحوير أسلوب الغناء الشعبي إلى ما يتناسب مع أذواقهم المصقولة، واستمر هذا الاستقلال عن الكنيسة ما بين سنة 1200 وسنة 1400.
وبرزت أسماء كثير من الفرسان والنبلاء الذين كانوا شعراء وموسيقيين في نفس الوقت بفضل ما كانوا يتغنون به من ألحان الحب الشاعرية ومن قصص الفروسية والشجاعة.
وكذلك كانت أغاني التروبادور تدور معانيها الشاعرية حول الغزل وحب الفارس الشاب، وهكذا ظهرت المرأة في الأغاني والموسيقى لأول مرة منذ العصور القديمة.
وهكذا أصبح للفن الدنيوي مكان، وصار له قوة يحسب حسابها.
من جهة أخرى لم يقف الغناء الدنيوي عند الغناء الفردي الذي تصحبه آلة موسيقية، بل تكيف تدريجيًا مع البوليفونية التي كانت مقصورة حتى ذلك الوقت على ألحان الكنيسة.
وقد ترتب على سرعة نمو الحضارة في المدن الإيطالية ازدياد الطلب على هذا النوع من الموسيقى؛ لأنه يصلح للترفيه عن الشعب وإشباع رغبات المولعين بالفن.

ظل الغناء الدنيوي يتجدد حتى ظهرت أولى محاولات( المارديجال) وهو نوع من الغناء تتخلله فواصل ورقصات وغناء جماعي ، أي أنه كان بمثابة البذرة الأولى لفن الأوبرا، وبطبيعة الحال لم تعد المصاحبة الموسيقية مقصورة على آلة واحدة، بل تعددت وتنوعت بين آلات وتريه وأخرى .
وانتقل المادريجال من إيطاليا إلى فرنسا وهولندا ثم إنجلترا، وفي كل بلد كان الفنانون يضيفون ويجددون في هذا الفن المسرحي الذي طغى على الغناء الديني إلى حد جعل البابا يوحنا الثاني والعشرين حوالي سنة 1324 يصدر قرارًا بمنع الغناء البوليفوني في الكنيسة لما فيه من تركيبات صعبة وأساليب مصطنعة نفر الناس منها وبالتالي بعدوا عن الكنيسة.
ولم ينقذ الغناء الديني من تدهوره إلا ظهور المدرسة الفلمنكية التي ظهرت في الشمال، والتي كانت تتميز موسيقاها بالبساطة الشديدة في الكتابة البوليفونية وتفوق التآلفات الصوتية على التنافرات والتعقيدات في أسلوب الموتيت الفرنسي العتيق.
ولما ذاع صيت الموسيقى الفلمنكية في جميع أنحاء أوروبا في القرن الخامس عشر ، اتجهت الكنيسة للحصول على موسيقيين ومؤلفين مهرة يستطيعون تجديد ثوب الغناء الديني الذين عملوا على تأكيد طابعهم القومي والتخلص من تأثير الفن الفلمنكي الذي مثل بوجه عام روح العصر القوطي.

ومن موسيقين هذا العصر ....

هيلديجارد من بنجين - أوزوالد فون ولكينشتاين
جيدو من آريزو - يوهانز سيكونيا - فرانسيسكو لاندن
جيلوم دي ماتشوت - فيليب دي فيتري

مرحلة الانتشار ( عصر النهضة )

يمتد عصر النهضة ما بين عامي 1300 و1600، وهو من أزهى العصور الحضارية في تاريخ أوروبا، ففيه حدث انقلاب في فن الموسيقى من التأثير المتبادل بين خصائص الشمال والجنوب، وبدأت طباعة المدونات الموسيقية ، التي تخصص فيها الإيطاليون فيها بادئ الأمر ، ثم أصبحت صناعة مزدهرة ، حيث انتشرت في باريس، ونورمبرج، وغيرها من البلاد الأوروبية.
وأصبحت الموسيقى تعزف في بيوت المواطنين ومدارس المدن الصغيرة والقرى، وانتشرت مؤلفات الأعلام بطريقة لم تكن متاحة من قبل.
ومن أهم أحداث ذلك العصر أيضا قيام حركة الإصلاح البروتستانتية في ألمانيا، وتعريض سلطة الكنيسة الكاثوليكية للخطر، وما ترتب على ذلك من قيام صراع بينهما دام طويلا، ولعبت الموسيقى دورا في هذا الصراع، شأنها في ذلك شأن الأدب وسائر الفنون
كان لحركة الإصلاح الديني أثرها في التقليل من أهمية الألحان المتداولة في الطقوس والقداديس الكاثوليكية، وانتشار الترتيل الجماعي الذي تتميز ألحانه بالبساطة والسهولة، والذي تبنته الكنيسة الكاثوليكية.
كانت خاتمة إنجازات روح عصر النهضة، هما: ( المادريجال )، ثم ( الأوبرا) ، قبل أن يظهر ويعم الأسلوب ( الباروكي) الذي أتى بعد عصر النهضة، واختلف طابع ( المادريجال ) الإيطالي الجديد، فأصبح يمثل الصفوة المتحضرة، ويعكس في رشاقة وشاعرية روح الشعر الإيطالي في أرقى نماذجه.
وظلت ( البوليفونية) المبسطة باقية في المادريجال ، وأضفت إليها جماليات لحنية وتركيبات هارمونية متآلفة، مع مزج مبتكر في الألوان وتناسق وتوازن في الشكل، وهو ما أضفى على المادريجال صفات جديدة لم يكن له بها عهد.
وجاء مولد الأوبرا إشباعا لرغبة المؤلفين في إحياء الدراما اليونانية وتقديمها لا بالأسلوب الإلقائي والخط اللحني المفرد، بل بأحدث ما وصلت إليه الفنون الموسيقية في التعبير من( بوليفونية وتلوين أوركسترالي) وقامت مجموعة من الأدباء في فلورنسا بدراسة طبيعة الموسيقى اليونانية القديمة، وكيفية استخدامها في الدراما، وظهرت أولى المحاولات في المسرحية الملحنة ( فن الأوبرا ) .

أبرز مؤلفي هذا العصر

جيوفاني بيولويجي دا بالسترينا
Giovanni Pieriuigi Da Paiestrina

في مدينة ( بالسترينا ) التي تقع بين روما ونابولي، ولد (جيوفاني بيولويجي دا بالسترينا ) الإيطالي، الذي عرف باسم مسقط رأسه (بالسترينا).
في طفولته كان يعمل منشدا في كاتدرائية بلده، ثم أرسله والده إلى روما ليتعلم الموسيقى ، واستطاع أن يلم إلماما تاما بفن البوليفونيه والإنشاد الموسيقِي عند الفلمنكيين، غير أن مؤلفاته لم تكن ترديدا لأسلوب أساتذته، بل جمعت بين الخصائص التي تميزت بها النهضة الإيطالية.
أمضى بالسترينا حياته الفنية كلها في روما في خدمة الكنيسة الكاثوليكية، وإن كان قد ابتعد عنها لمدة سبعة عشر عاما، إذ قرر البابا ( بولس الرابع) إبعاد جميع المغنيين المتزوجين عن الكنيسة البابوية، لفرض العزوبية كأحد اتجاهات روما في مقاومة البروتستانتية. وكان بالسترينا متزوجا وأبا لولدين.
وبعد أن انتقل في عدد من الكنائس، عاد إلى مسقط رأسه وإلى الكاتدرائية التي كان يعمل فيها منشدا في طفولته، وكان قد قد بلغ الأربعين من العمر ، ولم يكن يشكو فقراً أو عوزاً، فقد ورث هو وزوجته بعض المباني السكنية وحقولا لزراعة العنب.
وعلي الرغم من شعبية بالسترينا ، واعتباره أمير الموسيقى في الكنيسة الكاثوليكية، وأعظم أعلام روما البابوية، فإن معظم أعماله لم تُنشر إلا بعد وفاته .

ومن أشهر موسيقين هذا العصر ايضا ، ( جون دولاند ) الموسيقي البريطاني ، الذي قام بتأليف حوالي الف قطعة موسيقية علي الة العود ..




موسيقي عصر الباروك ( القوالب )

يعتبر عصر الباروك من العصور الذاخرة بالتطور والاستحداث في الموسيقي الغربية ، مقارنة بما قبلة من العصور . فكلمة باروك معناها الحرفي ( شكل غريب ، غير متناسق ، معوج ) وهو اصطلاح مستعمل في فن العمارة والتصوير .
وترجع أسباب التحول نحو الفن الباروكى في منتصف القرن السادس عشر ، للتغير الذي حدث في الأحوال الاقتصادية والاختراعات التكنيكية و الميكانيكية الجديدة والاكتشافات الجغرافية ، مما أسفر عن تأثير عميق في عقلية شعوب أوروبا بشكل خاص . ويمتد عصر الباروك من سنة 1550 إلى سنة 1700.
بدأت أول العلامات الدالة على العصر الباروكى تظهر في الموسيقي الإيطالية بشكل خاص ، وهي التأثيرات اللونية التي ظهرت في صورتين

1- تعدد مجاميع الكورس أي كتل الأصوات البشرية التي تتبادل الغناء أو تتجاوب أو تتداخل مع بعضها
2- استعمال الهرمونية الكروماتيكية التي تميز بها المادريجال الإيطالي المتأخر. و قد أكسب هذا التلوين النغمي شكلاً خاصاً للموسيقي في ذلك العصر. وأصبحت الأوبرا من أهم إنجازات العصر الباروكي في الموسيقى، وساعد ذلك على افتتاح عدد من دور عرض الأوبرا في مختلف أنحاء أوروبا؛ تلبية للرغبة الملحة عند الطبقة الأرستقراطية والتجار الأثرياء في التمتع بالاستماع إلى الدراما الموسيقية، وهذه الدور هي:

•دار الأوبرا في فينسيا سنة 1637.
•دار الأوبرا في لندن سنة 1656.
•دار الأوبرا في روما سنة 1671.
•دار الأوبرا في هامبورج سنة 1678 .

و لعل أعظم ما تحقق في عصر الباروك في ميدان التأليف الموسيقي للآلات ، هي تلك الحلول التي أوجدها المؤلفون للمشكلة التي قامت بعد فطام موسيقيا الآلات من الغناء ، و تتلخص هذه المشكلة في كيفية كتابة مؤلفات طويلة بحيث تستطيع أن تستحوذ على انتباه المستمع و مشاعره. و كانت أهم تلك الحلول هي إيجاد تعادل مقنع بين العنصرين الجوهريين في كل عمل فني يقوم على الإنشاء و البناء و هما( الوحدة ، التنوع في التكرار و التجديد )

ومن أهم المؤلفين في ذلك العصر

كلاوديو مونتيفردي - يوهان سيباستيان باخ -هنري بورسيل - أليساندرو سكارلاتي -أنطونيو فيفالدي - جورج فيليب تيليمان - جورج هيندل( وسوف أقوم بإذن الله لاحقا بالكتابة عن كل شخصية علي حدة )

وفي هذا العصر أيضا ً ، وجدت جذور القوالب الموسيقية ، التي تختص بالهياكل الإنشائية للمؤلفات الموسيقية المتنوعة مثل ( السوناتا ، الكونشيرتو ، الفوجا )
__________________

السوناتا Sonata

ترتبط السوناتا في أذهان جماهير الموسيقى بالشكل الذي وصلت إليه، في مؤلفات عظماء الكلاسيكية في النصف الثاني من القرن الثامن عشر ، ومصدر هذه التسمية هو الفعل الإيطالي ( Sonare) أي ( يعزف ) وقد التصقت التسمية بالمقطوعات التي تعزف بالآلات الموسيقية في مقابل النوعية الثانية من الموسيقى، وهي التي كانت تغنى بالصوت البشري وتسمى ( كانتانا ) . وهي مشتقة أيضا من اللاتينية وأصلها ( Contare ) بمعنى ( ما يغنى) بالصوت البشري.

ولقد عرف في عصر الباروك من السوناتا نوعان:
1- سوناتا الكنيسة.. ويميزها الطابع الجدي الوقور.
2- سوناتا منزلية.. ويميزها الحركات الراقصة المتباينة في السرعة والأسلوب

وتتكون السوناتا من ثلاث حركات في أغلب الأحيان وتوجد بعض الأعمال من أربع حركات وعدد أقل من حركتين وهي تكتب أساساً لآلة البيانو ومنها ما يكتب لآلتين يكون البيانو أحدهما ويكون البيانو ألة رئيسية في السوناتا دائماً لأنه الوحيد الذي يتمكن من عزف ثلاثة خطوط لحنية أو أربعة أو أكثر في نفس الوقت بينما تعجز آلات الأوركسترا عن عزف أكثر من صوت واحد بنفس اللحظة باستثناء الآلات الوترية وتتألف من ثلاثة حركات .

تكون الحركة الأولى سريعة في الزمن وتسمى ( اليجرو ) أما الحركة الثانية فيه بطيئة وغنائية الطابع أما الحركة الثالثة والأخيرة فتكون سريعة وبراقة وذات صيغة تعرف بالروند( Rondo) (وهو نوع من أنواع التأليف الآلية ينحصر في جملة موسيقية أساسية تستعمل لتكوين مقطوعة ذات جزء واحد , وذلك بتكرار الجملة في أوضاع لحنية مختلفة , على أن تنقسم هذه الجملة إلى قسمين , يتجاوبان سويا في نظام معين)
و تطورت السوناتا لتصبح أهم القوالب الموسيقية على الإطلاق فهي ذات قالب يشتمل على العرض و التفاعل و إعادة العرض و الختام ، و يشتمل على الحوار و الدراما بين المقامات و جزئيات الألحان و تفاعلها و دراستها.

وهنا يجب علينا أن نفرق بين قالب السوناتا وبين السوناتا كمقطوعة موسيقية مستقلة تستخدم قالب السوناتا أيضا في حركتها الأولى فالسيمفونية مثلا وعلى وجه الخصوص السيمفونية الكلاسيكية هي عبارة عن سوناتا مكتوبة للأوركسترا الكامل بينما السوناتا تكتب بوجه عام لآلة البيانو وكانت قبل وجود البيانو تكتب للآلات ذات لوحات المفاتيح مثل ( الكلافيكورد والهاربسيكورد ) وهي التي تطور عنها البيانو قبل منتصف القرن الثامن عشر ، ومنها ما يكتب لآلتين يكون البيانو أحدهما. فمثلا توجد سوناتات للبيانو والفيولينة، وأخرى للتشيلو والبيانو، وأخرى للكلارينت والبيانو. ويكون البيانو رئيسيا في السوناته دائما لأنه الآلة الوحيدة التي تتمكن من عزف الموسيقى كاملة بألحانها وهارمونياتها، أو القادرة على عزف ثلاثة خطوط لحنية (بوليفونية) أو أربعة أو أكثر في نفس الوقت . بينما تعجز آلات الأوركسترا جميعا عن عزف أكثر من صوت واحد في نفس الوقت باستثناء الآلات الوترية وبتحفظات كبيرة. يتمكن البيانو أيضا وحده من عزف نغمات متعددة في مساحة صوتية كبيرة جدا ، تشتمل على مساحة جميع الآلات الموسيقية الحادة الطبقة والغليظة الطبقة على السواء. ولقد حافظت السوناته حتى ما بعد منتصف القرن التاسع عشر على القيم العلمية للتأليف الموسيقي في هذا القالب الرصين
وقد كتب كثير من العباقرة و على رأسهم ( هايدن و موتسارت و بتهوفن ) عدداً كبيراً من روائع التراث الموسيقي في قالب السوناتا إلا أن هذا القالب العظيم قد مر بتاريخ طويل من التطور حتى وصل إلى الشكل الذي يرتبط بأذهاننا

لا تخلو مناهج لآلة موسيقية على الإطلاق من أعمال السوناتا ، أما البيانو فإنه الآلة التي لا يستمتع بها أحد دون أن يعزف أو يستمع إلى مؤلفات السوناتا ، تلك المؤلفات التي احتفظت بقيمها أكثر من أي قالب موسيقي آخر، ففي الموسيقى المعاصرة نجد أيضا السوناتات في صور جديدة تختلف كثيرا عن السوناته الكلاسيكية المجيدة، ولكنها تحتفظ مع ذلك ببصمات التراث العظيم في الوقت الذي نجد فيه القوالب الأخرى مثل الافتتاحية والسيمفونية والكونشرتو قد اتخذت، مسارات تجريبية شديدة البعد عن جذورها العريقة

الكونشرتو Concerto

برز في الفترة الباروكية شكل موسيقي خاص بالآلات الموسيقية هو شكل ( الكونشرتو ) ليفتح به صفحة جديدة تبشر بما ستكون عليه الموسيقى، تلك التي تبدع فيها الآلات الموسيقية التي تحل محل الصوت البشري والايطاليون هم مبتكرو هذا اللون من التأليف في عصر الباروك على امتداد قرنين ، من الزمان تقريبا من سنة 1550- 1750
وعصر الباروك يعني عصر الزخرفة والتحلية والتأنّق والفخامة في المباني والنحت والرسم وسائر الفنون ومنها الموسيقى .. وكان لتطور آلة (الفيولينة ) كآلة صادحة رقيقة شادية تتمتع بقدرات هائلة في التعبير ولها تأثير كبير على تطور أشكال التأليف الموسيقي الغربي , إذ بلغ تكنيك العزف عليها مرتبة من التقدم والرقي مما دفع بالموسيقيين في القرن السابع عشر إلى التوسع والتفنن في طرق الانتفاع بهذه الآلة الجميلة ـ وحدها ـ أو مجتمعة بغيرها من الآلات الوترية في الأوركسترا

و الكونشرتو أشهر القوالب الموسيقية الكبيرة و أقربها إلى قلوب المستمعين لأنه القالب الموسيقي الذي يتضمن أكثر من غيره تجسيدا للحوار و الدراما و البحث عن الحقيقة بافتراض الشيء و نقيضه

كلمة كونشرتو مستمدة من فعل إيطالي معناه (المشاركة أو المباراة في العزف)
والكونشرتو على نوعين

1 - كونشرتو الآلة واحدة (كونشرتو الكمان بمرافقة الفرقة الموسيقية) أو (كونشرتو الفلوت بمرافقة الفرقة الموسيقية) وهو يكون الدور الرئيس لهذه الآلات (الكمان أو الفلوت)

2 - الكونشرتو جرسو الكبيرة ، Concerto Grosso مؤلفة موسيقية لأكثر من آلة واحدة بمرافقة الفرقة الموسيقية حيث تلعب كل آلة دورا بارزا في هذا العمل الموسيقي، وفيه تقوم بمهمة العزف مجموعة كبيرة من الآلات الوترية , وتقابلها مجموعة صغيرة , والمجموعتان تتشاركان وتتباريان في العزف , لان كلمة كونشرتو ايطالية مستمدة من فعل المشاركة والمباراة
إن تسمية كونشرتو روسو ونسبتها تعودان إلى الموسيقى الإيطالي ( كوريللي )

و الكونشرتو كما نعرفه من أعمال عباقرة التأليف الموسيقي الكلاسيكيين عبارة عن عمل كبير لآلة منفردة مع الأوركسترا الكامل ، و تقوم هذه الآلة بالدور الرئيس في حوارها مع الأوركسترا الكامل لأن الكونشرتو يكتب أساسا لإلقاء الضوء على الآلة المنفردة فيقال كونشرتو للبيانو أو للكمان أو غيرها مع الأوركسترا ففيه تستعرض الآلة إمكانياتها بأقصى طاقتها على يد عازف بارع متمكن من أداء كل مايكتب للآلة مهما كانت صعوبته. و الكونشرتو هو أيضا تمجيد للعازف المنفرد الذي يفني حياته في التدريب الشاق و الدراسة الطويلة الجادة من أجل الوصول إلى مستوى الأداء المطلوب و يسمى مثل هذا العازف فيرتيوزو أي العازف البارع جداً و يسمى أحيانا سوليست و أحياناً اخرى كونسرتست.
و قد استعملت الكلمة بهذا المعنى في أواخر القرن السادس عشر و حتى منتصف القرن السابع عشر عندما كانت مقطوعات الموتيت للكورال و الارغن الديني تسمى بالكونشرتو الديني كما هو الحال في مؤلفات ( جابريللي - و بانكيري - و شوتس ) الذي كتب أعمالاً صغيرة للكونشرتو الديني لا تزيد عن كونها أعمالاً من الموتيت (Motett) ( وهو نوع من ألاحان الدينية . تؤدى بواسطة مجموعة من الآصوات المختلفة تبعاً لنظام الترديد (Canon) . والكانون هو مصطلح يطلق على الجملة التي تحلق في أوضاع متقابلة .) للكورال بمصاحبة الارغن
وفي الكونشرتو جروسو تستهل الحركة الأولى بلحن بسيط واضح تقدمه المجموعة الاوركسترالية الكبيرة , ثم يتلوه جزء انفرادي , فتقدم المجموعة الصغرى (الكونشرتينو ) لحناً آخر , وهكذا تتطور الأدوار بين المجموعتين , ويتداخل العزف بينهما , ثم ينفصل الى العزف الانفرادي للمجموعة الصغيرة , وتتم العملية من عرض إلى نشر

و الإستعمال الأول لكلمة كونشرتو كقالب تعزف فيه الآلات الموسيقية كان في عام 1686 عندما نشر ( توريللي ) ماسماه كونشرتو الحجرة لآلتين من الكمان و آلة باص و سار على نهجه أساتذة الكمان الايطاليون مثل ( كوريللي و جيميناني و فيفالدي ) فكتبوا من أعمال الكونشرتو عدداً وفيراً يشبه السوناتا كان يتميز بمجموعة صغيرة من الآلات الوترية تعزف معاً و تسمى منفردة تتحاور مع المجموعة الكاملة للأوركسترا و تسمى ريبينو أي الكامل فكانت عناصر الدراما الموسيقية تتواجد بين المنفرد و الجماعي و المنفرد كان يعني عازفين أو ثلاثة أو اربعة أو خمسة و الكامل يعني كل الأوركسترا .
__________________

الفوجة Fuga

الفوجةهي عبارة عن جملة موسيقية واحدة تساندها جملة أخرى قصيرة تكون بمثابة ظلها وجوابها ,
أو بالأحرى حوار بديع بين الجملتين , تارة تتقدم الآلفاظ الموسيقية وتتأخر , وتارة ترتفع وتنخفض في أسلوب انشائي بديع . وقد تختم هذه المحادثة بجملة لحنية واضحة يؤديها العازف أو مجموعة المنشدين في نظام موحد رائع . والفوجة تعتبر مرحلة هامة في التطور بالغناء
احتلت ( الفوجة) عرش البلاغة الموسيقية في عصر الباروك، ومنذ القرن السابع عشر وانتشرت الفوجة المعزوفة (غير الغنائية) وهي التي تكتب لتعزف بأربعة آلات موسيقية
مصدر هذه التسمية هو الفعل الإيطالي Fugare ومعناه (الهروب) واستعملت هذه الكلمة لتسمية نوع من الكتابة الموسيقية يتميز بتكرار اللحن الرئيسي في الأصوات الأربعة (سوبرانو – الطو – تينور – باريتون)، الواحد تلو الآخر على درجات مختلفة من السلم، وذلك في مطلع الفوجة ، ثم تلاحق الأصوات بعضها بالفكرة الموسيقية أو الموضوع بطريقة تشبه المطاردة أو الهروب.
وهي ليست قالب موسيقى ثابت التشكيل ولكنها أسلوب فى النسج البوليفونى عبارة عن بناء من طوابق لحنية بأسلوب تقليدي في طريقة دخول الأصوات بالتتابع باللحن الرئيسي، وبتقليد شكله اللحني
وهذا الدخول المتعاقب للأصوات هو الذي يطبع الفوجة بطابعها المميز، وبدونه لا تسمى ( فوجة) و نذكر هنا أن الأصوات الأربعة ليست إجبارية في نسيج الفوجة ، فهناك فوجات مكتوبة لثلاثة أصوات أو لصوتين أو لأكثر من الأربعة أصوات الرئيسية.
وكسائر أساليب الكتابة الموسيقية، لم يصمم أجزاء الفوجة أحد ، ولكن ( يوهان سيباستبان باخ) هو الذي أعطاها شكلها النهائي ، مستندًا إلى تجارب العديدين ممن سبقوه، ثم سار على هداه جميع المؤلفين من بعده، وضمّنوا الفوجة في معظم مؤلفاتهم الكبيرة والصغيرة



ارقام طقاقات زفات مطربين اغاني

مطربين ، شكشكه ، قصور افراح ، مشاغل ، فساتين افراح



التعديل الأخير تم بواسطة شجون ; 11-11-2010 الساعة 01:34 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخبار اليوم (محرر زفة توب : حنوون وطيووب ) حنوون وطيووب المنتدى العــــام 1 06-08-2011 04:28 PM
مشاكل الاطفال أسبابها وحلها _علاج مشاكل الطفوله_حلول من عدة مصادر للافادة شجون منتدى الطفل 0 08-26-2010 08:32 AM
48 سؤالاً في الصيام ..... لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين حلاوه قطن واحة رمضان 1 08-13-2010 03:55 AM
برامج عملية رمضانية حلاوه قطن واحة رمضان 1 08-12-2010 06:58 AM
موسوعة ميقو للفم والأسنان . فخري ميقو المنتدى الصحي 2 10-30-2009 03:39 AM

آقسام المنتدى
العـــــام General ||المرح و الفرفشة ||الأســــــــرة Family ||غرف نوم للأطفال ||اكسسوار العروس ||ازياء وموضة الاطفال ||مطبخ زفة توب ||مكياج وجمال العروس ||أناقة وشياكة الشباب ||حكايات وقصص للأطفال ||منتدى المخطوبين ||قسم الزوار ||الأستديـوهات النسائيـة - المصورات ||القسم الأدبي Literary Section ||النثر والخواطر ||معزوفات الاعضاء ||الحمل والولاده ||للاستشاره الطبيه ||وســـيط زفــــه تـــوب ||الكمبيـــوتـــر Computer ||برامج تعليميه للأطفال ||المنتدى العــــام ||مطبخ الحلويات ||الوجبات السريعة ||رمضان يجمعنا ||الترحيب بالاعضاء ||قسم تجهيز العروس Processing of the bride ||صور فساتين الزفاف ||غرائب وعجائب ||•●• السياحة والسفر •●• ||® الــــــــزفـــــــات ® Wedding ||منتدى السياحة والسفر ||منتدى شهر العسل ||منتدى تجهيز العروس ||ثيمات والعـــاب Games ||نغمات الجوال mp3.wav.rm. ||منتدى البنات ||منتدى الجوال ||المنتدى النفسي والاجتماعي ||العاب للأطفال ||اغاني خليجيه ||المنتدى الإسلامي ||اسماء المواليد ||الجوال mobile ||منتدى الشباب ||قسم طلبات الزفات ||مطبخ المعجنات ||منتدى المتزوجين ||»» الاغـــــــــاني «« Songs ||منتدى الياماها yamaha ||الإدارة و مشاكل أستخدام المنتدى ||القسم الطبي ||التصاميم والجرافيكس ||منتدى تطوير المواقع والمنتديات ||منتدى البرامج ||المنتدى الطبي و الصحي ||المواضيع المحذوفه والمكرره ||لاتحزن ||القسم الاسلامي ||زفات موسيقية ||ارقام فنانين و عازفين الاورج ||قصائد بالأسماء ||اعلانات منوعه ||قسم الفن والفنانين ||هندسه الصوت والاستوديو ||منتدى الكمبيوتر ||منتدى المسنجر ||ارقام طقاقات و فنانات و مطربات ||للبيع اجهزه والات موسيقيه ||الافلام Movies ||منتدى الافلام ||مطـبـــخ زفــة تــوب Kitchen ||مقدمه الزفات ||زفات اسلامية ||الثقافة و التوجيهات للزوج ||الحوار والنقاش الهادف ||الثقافة و التوجيهات للزوجة ||العاب للبنات ||المكياج والجمال ||العناية بالبشرة و الجسم ||ازياء و موضة البنات ||منتدى الطفل ||أغاني للأطفال ||الكوش و الطاولات ||تجهيز بيت العروس ||المنتدى الثقافي و العلمي ||مسجات عرسان ||عالم الاناشيد والغناء ||خطابات زفه توب ||A- اغاني فنانين الحفلات( شكشكه) ||اغاني راب اغاني DJ وريمكسات ||B- اغاني فنانات الحفلات(شكشكه) ||كلمات الاغانى ||افلام انمي- anime ||افلام عربية ||مراكز ومشاغل نسائيـة ||خدمة تنفيذ كوش محلات كوش ||الإدارة ||عبدة الشيطان ||طلبات الإشراف للاعضاء ||السابع للمولود و أعياد الأم ||خاص لتأجير وبيع فساتين الزفاف ||الخيـمــة الرمضــانية ||قسم دروس الاشراف ||رسائل جوال SMS-MMS ||يوتيوب YouTube ||كرسي الاعتراف ||الرياضة العربية والعالمية ||الثقافة الفنيه والموسيقى والغناء ||سلة المحذوفات ||سوبر استار ♣ زفة توب ||أخبار فنية ||متنفس احساسك (مدونة الاعضاء) ||Slow & Romance Music ||التصوير الفوتوغرافي Photography ||الأناشيد الاسلاميه ||التصوير الفوتوغرافي ||ثيمات ||البلاك بيري BlackBerry ||دار عبودي المدينة ||برودكاست بلاك بيري ||برامج ||ألعاب ||توبيكات بلاك بيري ||صور مسنجر ||الاخبار المحليه و العالمية ||مستلزمات زوجيه ||الثقافه الجنسيه ||منتدى الكورج KORG ||ارقام مهندسين الصوت (سماعات) ||منتدى الأعضاء ||

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 04:34 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd www.zfhtop.com

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة المنتدى